
الرئيس السيسي يشهد مراسم استقبال رسمية في القصر الرئاسي بجاكرتا
الرئيس السيسي يشهد مراسم استقبال رسمية في القصر الرئاسي بجاكرتا أُقيمت، اليوم الأحد، مراسم استقبال رسمية للرئيس عبد الفتاح السيسي، في القصر الرئاسي بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا،
وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها إلى جمهورية إندونيسيا، حيث كان في استقباله الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو.
وشهدت مراسم الاستقبال ترحيبًا رسميًا بالرئيس السيسي، بما يعكس طبيعة العلاقات الثنائية بين مصر وإندونيسيا،
وحرص البلدين على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين.
وعقب انتهاء مراسم الاستقبال، وقّع الرئيس عبد الفتاح السيسي في سجل كبار الزوار بالقصر الرئاسي،
في إطار برنامج الزيارة الرسمية التي تتضمن مباحثات ولقاءات تستهدف دعم العلاقات المصرية الإندونيسية، وتعزيز أوجه التعاون بين البلدين.
وصول الرئيس السيسي إلى العاصمة الإندونيسية
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وصل، أمس السبت، إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا، في مستهل زيارته الرسمية إلى جمهورية إندونيسيا، ضمن جولته الآسيوية
التي تستهدف تعزيز العلاقات المصرية مع الدول الآسيوية، وتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري.
وكان في استقبال الرئيس السيسي لدى وصوله إلى جاكرتا، الدكتور نصر الدين عمر، وزير الشؤون الدينية الإندونيسي، والسيد سعود بوروانتو، مدير المراسم بوزارة الخارجية الإندونيسية،
إلى جانب السفير ياسر الشيمي، سفير جمهورية مصر العربية لدى إندونيسيا، وأعضاء السفارة المصرية في العاصمة الإندونيسية.
وتأتي الزيارة في إطار توجه مصر نحو تعزيز علاقاتها الدولية، وتوسيع الشراكات مع الدول الصديقة،
بما يدعم المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في المجالات ذات الأولوية للجانبين.
تعزيز العلاقات المصرية الإندونيسية
ومن المنتظر أن تمثل المباحثات واللقاءات الرسمية خلال الزيارة فرصة لمناقشة سبل تطوير العلاقات الثنائية،
وتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما تعكس الزيارة أهمية العلاقات بين القاهرة وجاكرتا، وحرص قيادتي البلدين على مواصلة التنسيق والتشاور، ودعم التعاون المشترك بما يتناسب مع تطلعات الشعبين المصري والإندونيسي.
وتحظى العلاقات المصرية الإندونيسية بأهمية خاصة في ضوء ما يجمع البلدين من مصالح مشتركة، ورغبة متبادلة في توسيع مجالات التعاون،
وتعزيز الشراكة في مختلف القطاعات، بما يسهم في دعم التنمية وتحقيق المصالح المشتركة.



