إيران ترد على المقترح الأميركي عبر باكستان وتلوّح بإشعال الخليج

حذّرت إيران من أنها سترد بشكل «حاسم وفوري» على أي تحركات أو هجمات تستهدف سفنها في الخليج ومضيق هرمز، في تصعيد جديد ينذر بتفاقم التوترات الإقليمية والدولية.
وأعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الأحد، أن طهران سلّمت عبر باكستان، التي تقود جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، ردّها على المقترح الأميركي المطروح لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وذكرت وكالة «إرنا» الإيرانية أن الرد الإيراني تمحور حول «وقف الحرب وضمان أمن الملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز»، فيما أكدت وكالة «إيسنا» أن طهران شددت على ضرورة التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع.
وفي لهجة تصعيدية، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي إن «ضبط النفس انتهى»، محذراً من أن أي استهداف للسفن الإيرانية سيقابله «رد قوي وحاسم ضد السفن والقواعد الأميركية».
بالتزامن، بحث المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال لقاء في ولاية فلوريدا، تداعيات الحرب والتوتر المتصاعد في المنطقة.
ومن جانبه، أكد قائد الجيش الباكستاني عاصم منير استمرار جهود الوساطة «المحايدة» بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن الاتصالات الدبلوماسية لا تزال مستمرة لمنع اتساع رقعة التصعيد.
وفي قطر، حذّر رئيس الوزراء القطري خلال اتصال مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، مؤكداً أن حرية الملاحة «مبدأ لا يقبل المساومة»، لما قد يترتب على إغلاق المضيق من تداعيات خطيرة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزامناً على عدة جبهات، وسط استمرار التوتر بين إسرائيل وحزب الله جنوب لبنان، وتزايد المخاوف الدولية من اتساع نطاق الحرب وتأثيرها على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية.
إيران ترد على المقترح الأميركي عبر باكستان وتلوّح بإشعال الخليج




