حوادث وقضايا

نيابة النزهة تفتح ملف اتهام مطربة شهيرة بالاعتداء على "قاصر" بعد صمت دام 11 عاماً

بقلم: رنيم علاء نور الدين

نيابة النزهة تفتح ملف اتهام مطربة شهيرة بالاعتداء على "قاصر" بعد صمت دام 11 عاماً
نيابة النزهة تفتح ملف اتهام مطربة شهيرة بالاعتداء على “قاصر” بعد صمت دام 11 عاماً

نيابة النزهة تفتح ملف اتهام مطربة شهيرة بالاعتداء على “قاصر” بعد صمت دام 11 عاماً

بقلم: رنيم علاء نور الدين

خلف بريق الشهرة وأضواء النجومية التي تبهر الأبصار، تتوارى أحياناً أسرار قاتمة وكواليس صادمة لا تكشفها إلا شجاعة الضحايا بعد سنوات من الصمت المكبوت. قضية فجرتها أروقة التحقيق تصدرت المشهد القضائي والمنصات الإخبارية، بعد أن قررت رسامة شابة كسر جدار الصمت المحيط بطفولتها، وتوجيه اتهامات ثقيلة لمطربة شهيرة بممارسة أفعال غير أخلاقية معها وهتك عرضها قسراً حينما كانت قاصراً.

تأتي هذه السطور في الوقت الذي تباشر فيه نيابة النزهة، برئاسة المستشار معتز زكريا، تحقيقات موسعة وشاملة حول البلاغ الرسمي المقدم من الرسامة الشابة التي تبلغ من العمر الآن 26 عاماً. ولم تكتفِ النيابة بالاستماع إلى أقوال الشاكية، بل أمرت بسرعة ورود تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة، للوقوف على الملابسات الدقيقة وكشف مدى صحة هذه الاتهامات التي هزت الوسط الفني والمجتمعي.

وتعود فصول هذه المأساة الحزينة – حسبما ورد في أوراق القضية وبلاغ الشاكية – إلى عام 2015؛ حيث قررت الفتاة أخيراً كسر صمت دام 11 عاماً كاملة، لتطالب بمحاسبة الفنانة الشهيرة أمام منصة العدالة. واسترجعت الرسامة تفاصيل الجحيم الذي عاشته بكلمات تفيض بالمرارة قائلة: “كان عمري حينها 15 عاماً فقط، كنت طفلة لا تملك من أمرها شيئاً، واستغلت هي شهرتها الطاغية ونفوذها المجتمعي لتطويع إرادتي وحصارها”.

وفجرت الشاكية مفاجأة أمام جهات التحقيق مؤكدة أن المطربة الشهيرة بدأت تمارس معها أفعالاً غير أخلاقية قسراً، مستغلة حداثة سنها وضعف حيلتها، مستطردة أن هذا الاستغلال النفسي والجسدي المرير استمر لمدة 3 سنوات كاملة دون أن تجد سبيلاً للنجاة أو القدرة على البوح بمكنون صدرها خوفاً من سطوة النفوذ والشهرة التي تتمتع بها المتهمة.

ومع استمرار التحقيقات وطلب النيابة العامة للتحريات المكثفة، يترقب الشارع بلهفة انقشاع الغموض حول الهوية القانونية للمطربة، لتبقى القضية شاهداً على أن الحقوق لا تسقط بالتقادم، وأن جدران الخوف مهما تعالت، فلا بد أن تتهدم أمام مطرقة القانون.

أمام هذا البلاغ الصادم الذي يفتح ملفات استغلال القصر من قِبل بعض المشاهير، هل ينجح القانون في توفير الحماية النفسية والقانونية الكاملة للضحايا الذين يقررون كسر صمتهم بعد سنوات طويلة، وكيف يمكن للمجتمع التصدي لظاهرة استغلال النفوذ المجتمعي والشهرة في ارتكاب ممارسات غير أخلاقية خلف الأبواب المغلقة؟

نيابة النزهة تفتح ملف اتهام مطربة شهيرة بالاعتداء على “قاصر” بعد صمت دام 11 عاماً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى