
مورينيو أمام اختبار ناري مع ريال مدريد.. 16 يومًا تحسم الكثير
كتب:مؤمن أيوب
يعود البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، من فترة التوقف الدولي وسط تحدٍ صعب، حيث ينتظر الفريق سلسلة من المباريات القوية خلال 16 يومًا، قد تشكل اختبارًا حقيقيًا لمشروعه، بداية من مواجهة فياريال وحتى الكلاسيكو أمام برشلونة.
ويستهل ريال مدريد هذه السلسلة بمواجهة فياريال يوم 10 أكتوبر على ملعب سانتياجو برنابيو، قبل أن يخرج لملاقاة روما في دوري أبطال أوروبا يوم 14 أكتوبر.
ويعود الفريق إلى منافسات الدوري الإسباني بمواجهة إشبيلية يوم 18 أكتوبر، ثم يخوض اختبارًا أوروبيًا جديدًا أمام لايبزيج يوم 21 من الشهر ذاته، قبل أن يختتم سلسلة المباريات المرتقبة بزيارة برشلونة يوم 25 أكتوبر في كلاسيكو الكرة الإسبانية.
بداية صعبة لريال مدريد:
وتأتي هذه المواجهات في ظل بداية لم تكن مستقرة لريال مدريد، بعدما تعرض الفريق للهزيمة أمام ريال بيتيس بهدف دون رد، ثم خسر أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، كما واجه صعوبة في حسم مباراته أمام إلتشي، التي انتهت بفوزه 3-2.
وأنهى ريال مدريد المرحلة الأولى من منافسات الدوري الإسباني في المركز الرابع برصيد 15 نقطة من 21 نقطة ممكنة، متأخرًا بفارق 6 نقاط عن برشلونة صاحب الصدارة.
ملفات تنتظر مورينيو:
وكشفت الفترة الماضية عن عدد من الملفات التي تحتاج إلى تدخل مورينيو، في مقدمتها ضرورة تحسين السيطرة على منطقة وسط الملعب، إلى جانب تراجع مستوى فينيسيوس جونيور، والاعتماد بصورة كبيرة على كيليان مبابي في الجانب الهجومي.
كما سيكون المدرب البرتغالي مطالبًا بالوصول إلى مزيد من الانسجام بين العناصر الجديدة، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر خلال الفترة المقبلة.
وتزداد صعوبة المهمة بسبب ازدحام جدول ريال مدريد، حيث تتوسط مباراتا روما ولايبزيج في دوري أبطال أوروبا ثلاث مواجهات قوية في الدوري الإسباني، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير فيما يتعلق بإدارة دقائق اللاعبين والحفاظ على جاهزية الفريق.
الكلاسيكو.. الاختبار الأكبر:
ويحظى الكلاسيكو أمام برشلونة بأهمية خاصة بالنسبة لمورينيو، باعتباره أول اختبار له أمام الغريم التقليدي منذ توليه قيادة ريال مدريد.
وستكشف هذه السلسلة من المباريات بشكل أكبر مدى قدرة الفريق على تجاوز المشكلات التي ظهرت خلال شهر سبتمبر، وما إذا كانت مرتبطة ببداية الموسم فقط، أم أنها تحتاج إلى تغييرات فنية أكبر.
وبعد فترة شهدت انشغال ريال مدريد بعدد من الملفات خارج الملعب، من بينها الجدل حول التحكيم والبيانات المتبادلة مع خافيير تيباس، سيعود التركيز مع بداية أكتوبر إلى المستطيل الأخضر، حيث ينتظر مورينيو فترة مزدحمة لا تترك مساحة كبيرة لالتقاط الأنفاس.
مورينيو أمام اختبار ناري مع ريال مدريد.. 16 يومًا تحسم الكثير


