
مهرجان الوردة الصغيرة يجمع الإبداع والتراث العربي
مهرجان الوردة الصغيرة يجمع الإبداع والتراث العربي أقيم مهرجان الوردة الصغيرة الذي جمع بين الإبداع والتراث العربي في احتفالية فنية وثقافية كبرى بالقاهرة بمشاركة مصر ولبنان وتونس والجزائر
وأشار الإعلامي مازن يسري: بأن الهدف هو بناء جسور التواصل بين المبدعين العرب ودعم المواهب والمشروعات الواعدة بمشاركة ثقافية من GLOBAL ELITE EVENTS برئاسة سغيلاني سعيدة.. وتطلعات لتوسيع التعاون وإقامة فعاليات مستقبلية بالجزائر
القاهرة – خاص
في مشهد ثقافي وفني يعكس روح المحبة والتواصل بين الشعوب العربية، احتضنت حديقة الحرية بالقاهرة، يوم الجمعة الموافق 23 أكتوبر 2026، فعاليات مهرجان الوردة الصغيرة، التابع للمهرجان الدولي لملوك التميز والإبداع لمواهب الوطن العربي والإسلامي، برئاسة المستشار الإعلامي مازن يسري، وبالتعاون مع الشريك الثقافي GLOBAL ELITE EVENTS، برئاسة الأستاذة سغيلاني سعيدة.
وجاءت الفعاليات في أجواء احتفالية مميزة جمعت بين الإبداع والفنون والتراث والمشروعات الصغيرة، وسط مشاركة عربية عكست عمق الروابط الثقافية بين مصر وشقيقاتها من الدول العربية، وفي مقدمتها لبنان وتونس والجزائر.
بازار عربي يجمع التراث والمشغولات اليدوية والعلامات التجارية
وشهد المهرجان إقامة بازار متنوع ضم مجموعة من البراندات والعلامات التجارية والمشروعات الصغيرة والمشغولات اليدوية والمنتجات التراثية، بمشاركة أصحاب مشروعات ومواهب من مصر وعدد من الدول العربية.
وقدمت المشاركات نماذج متنوعة من المنتجات والأعمال اليدوية التي تعكس خصوصية الثقافات العربية، مع حضور مميز للمشاركات المرتبطة بالتراث اللبناني والتونسي والجزائري، إلى جانب الإبداعات المصرية.
ولم يقتصر البازار على كونه مساحة لعرض المنتجات، بل شكل منصة للتعارف وتبادل الخبرات والترويج للمشروعات الناشئة، وتشجيع أصحاب المواهب والحرف والبراندات على الوصول إلى جمهور أوسع، بما يعزز فرص التعاون الاقتصادي والثقافي بين المشاركين.
مازن يسري: مصر ستظل ملتقى للمواهب والإبداع العربي
وفي تصريح صحفي مقترح على لسان المستشار الإعلامي مازن يسري، رئيس المهرجان، قال:
“إن مهرجان الوردة الصغيرة ليس مجرد احتفالية عابرة، وإنما رسالة ثقافية وإنسانية نؤكد من خلالها إيماننا بأن الإبداع لغة عالمية قادرة على جمع الشعوب، وأن مصر ستظل دائمًا أرضًا تحتضن المواهب العربية وتفتح أبوابها لكل صاحب فكرة أو حلم أو موهبة.”
وأضاف:
“هدفنا أن تتحول المهرجانات من مناسبات احتفالية إلى منصات حقيقية لدعم أصحاب المشروعات الصغيرة والبراندات والمواهب، وإقامة شراكات ممتدة بين المبدعين العرب. ونعتز بمشاركة أشقائنا من لبنان وتونس والجزائر، ونتطلع إلى توسيع نطاق فعالياتنا خلال المرحلة المقبلة لتصل رسالتنا إلى مزيد من الدول العربية.”
عبير محمد: المرأة العربية شريك أساسي في صناعة النجاح
ومن جانبها، أكدت الأستاذة عبير محمد، في كلمة مقترحة ضمن التغطية الصحفية، أن المهرجان عكس صورة مشرفة للإبداع العربي، وخاصة فيما يتعلق بمشاركة السيدات وأصحاب المشروعات الصغيرة.
وقالت
“ما شاهدناه خلال مهرجان الوردة الصغيرة يؤكد أن وراء كل مشروع صغير قصة كفاح وحلمًا يستحق الدعم. وقد سعدنا بمشاركة سيدات عربيات ومصريات قدمن أعمالًا متميزة تعكس مهارتهن وقدرتهن على الإبداع والمنافسة.”
وأضافت أن دعم المشروعات النسائية والحرف اليدوية يمثل استثمارًا في الإنسان والتراث والهوية، مؤكدة أهمية استمرار هذه الملتقيات وفتح آفاق جديدة أمام أصحاب الأفكار المبتكرة.
نانسي نادر أحمد: المهرجان جسّد وحدة الثقافة العربية وتنوع إبداعاتها
وفي السياق ذاته، أعربت الأستاذة نانسي نادر أحمد، في تصريح مقترح للنشر، عن سعادتها بالتنوع الذي شهدته فعاليات المهرجان، مؤكدة أن هذه اللقاءات تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف الطاقات الإبداعية وتعزيز التعاون بين المشاركين.
وقالت:
“نجاح أي مهرجان لا يقتصر على حجم الحضور، بل يمتد إلى الأثر الذي يتركه في نفوس المشاركين والفرص التي يفتحها أمامهم. وقد قدم مهرجان الوردة الصغيرة نموذجًا جميلًا للتلاقي العربي، حيث اجتمعت المواهب والمشروعات والثقافات المختلفة في أجواء من المحبة والاحترام والتعاون.”
وأضافت أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل على تنظيم فعاليات نوعية تتيح للمبدعين فرصة الظهور والانتشار على المستويين العربي والدولي.
حضور جزائري مميز.. وفاطيمة تيطاوين تنقل رسالة GLOBAL ELITE EVENTS
وحظيت المشاركة الجزائرية باهتمام خاص خلال الفعاليات، حيث شاركت الأستاذة فاطيمة تيطاوين، ممثلة مؤسسة GLOBAL ELITE EVENTS عن دولة الجزائر، نيابة عن رئيسة المؤسسة الأستاذة سغيلاني سعيدة.
وأكدت فاطيمة تيطاوين أهمية المهرجانات الثقافية في تقريب الشعوب العربية، وإبراز المواهب والطاقات الإبداعية، مشيرة إلى حرص المؤسسة على تعزيز التعاون الثقافي والفني وتوسيع جسور التواصل بين المبدعين في مصر والجزائر وبقية الدول العربية.
كما أشارت إلى وجود تطلعات لإقامة مهرجانات وفعاليات ثقافية مستقبلية في الجزائر، مع بحث فرص التنسيق مع الجهات الرسمية والدبلوماسية المعنية، بما يفتح المجال أمام المزيد من المبادرات المشتركة ويعزز الحضور الثقافي العربي.
وتأتي هذه المشاركة في إطار الرؤية الثقافية لمؤسسة GLOBAL ELITE EVENTS، برئاسة الأستاذة سغيلاني سعيدة، الهادفة إلى دعم الإبداع وتشجيع التبادل الثقافي وتطوير الشراكات بين المواهب والمؤسسات العربية.
GLOBAL ELITE EVENTS شريك ثقافي في دعم المواهب والتواصل العربي
ويعكس حضور المؤسسة كشريك ثقافي في المهرجان أهمية التعاون بين المؤسسات المنظمة للفعاليات الثقافية والفنية، ودورها في إتاحة الفرص للمبدعين وأصحاب المشروعات والبراندات للتعريف بإنتاجهم وتوسيع دائرة انتشارهم.
كما تمثل هذه الشراكات خطوة نحو خلق مساحات أكثر تنوعًا للتواصل بين المشاركين من مختلف الدول، وتعزيز حضور المواهب العربية في المحافل والمهرجانات المستقبلية.
مهرجان الوردة الصغيرة.. بداية لطموحات عربية أكبر
وفي ختام الفعاليات، برز مهرجان الوردة الصغيرة بوصفه ملتقى جمع بين الثقافة والفنون والمشغولات اليدوية والمبادرات الريادية، في تجربة تؤكد أن المهرجانات يمكن أن تؤدي دورًا يتجاوز الترفيه إلى دعم المواهب وتنشيط الحركة الثقافية والتعريف بالمشروعات العربية.
ومع التطلع إلى تنظيم المزيد من الفعاليات داخل مصر وخارجها، تتواصل الجهود الرامية إلى بناء منصات تجمع المبدعين، وتفتح آفاق التعاون بين الدول العربية، وتمنح أصحاب المواهب والمشروعات فرصًا جديدة للتميز والانتشار.
وهكذا أسدل مهرجان الوردة الصغيرة الستار على فعالياته، تاركًا رسالة مفادها أن الإبداع لا تحدّه حدود، وأن الثقافة قادرة دائمًا على جمع الشعوب، وأن كل موهبة عربية تستحق فرصة لتتفتح وتزدهر.
مهرجان الوردة الصغيرة.. من قلب القاهرة تتفتح ورود الإبداع، وتمتد جسور المحبة بين أبناء الوطن العربي.




