ثقافه
أخر الأخبار

مكتبة الإسكندرية تفند «الأفروسنتريك» وتطرح سيناريوهات مواجهة الحركة

الإسكندرية - مريم مصطفى

اختتمت مكتبة الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، فعاليات ندوة «الحضارة المصرية القديمة والأفروسنتريك: التاريخ والآثار والطب والجينات»، ضمن سلسلة «حوارات الإسكندرية رقم 15» مكتبة الإسكندرية تفند «الأفروسنتريك» وتطرح سيناريوهات مواجهة الحركة

بمشاركة نخبة من أساتذة التاريخ والطب والعلوم السياسية، حيث ناقشت الندوة بالأدلة العلمية والتاريخية أصول الحضارة المصرية القديمة،

وردت على مزاعم حركة «الأفروسنتريك»، مع طرح رؤى وسيناريوهات للتعامل مع تأثيراتها المستقبلية.

مكتبة الإسكندرية تفند «الأفروسنتريك» وتطرح سيناريوهات مواجهة الحركة
مكتبة الإسكندرية تفند «الأفروسنتريك» وتطرح سيناريوهات مواجهة الحركة

وأكد الأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، خلال إدارته للندوة، أهمية فتح حوار علمي يستند إلى الدراسات الأكاديمية والحقائق التاريخية؛

بما يسهم في حماية الهوية الحضارية المصرية وتعزيز الوعي بتاريخ مصر بعيدًا عن التفسيرات غير الموثقة.

وقدمت الدكتورة هبة جمال الدين، أستاذ العلوم السياسية ورئيس قسم الدراسات المستقبلية بمعهد التخطيط القومي،

عرضاً تناول نشأة حركة «الأفروسنتريك» وتطورها، مشيرة إلى أن الحركة تحمل أبعادًا سياسية وفكرية،

وأن هدفها يتمثل في إعادة نسب الحضارة المصرية القديمة إلى أفريقيا.

مكتبة الإسكندرية تفند «الأفروسنتريك» وتطرح سيناريوهات مواجهة الحركة
مكتبة الإسكندرية تفند «الأفروسنتريك» وتطرح سيناريوهات مواجهة الحركة

 وأوضحت أن الحركة استطاعت بناء شبكات من المؤسسات والمنصات الإعلامية والمؤتمرات،

إلى جانب استقطاب عدد من الشباب، مؤكدة أن التعامل معها يتطلب رؤية طويلة المدى.

واستعرضت جمال الدين ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الحركة، تمثلت في سيناريو استمرار الوضع الحالي مع تزايد النشاط العلمي والإعلامي للحركة،

وسيناريو تشاؤمي يتضمن تصاعد الضغوط الدولية وتوظيف بعض المنظمات الدولية للقضية،

مكتبة الإسكندرية تفند «الأفروسنتريك» وتطرح سيناريوهات مواجهة الحركة
مكتبة الإسكندرية تفند «الأفروسنتريك» وتطرح سيناريوهات مواجهة الحركة

إضافة إلى سيناريو كارثي يرتبط بتعقيدات إقليمية قد تؤثر في المصالح المصرية،

بينما اعتبرت أن السيناريو الأكثر تفضيلًا يتمثل في تقليل تأثير الحركة عبر تشريعات تحافظ على الهوية المصرية، وتعزيز الوعي الوطني،

وتوسيع إقبال الأسر على زيارة المتاحف من خلال مبادرات مثل تذكرة الأسرة.

ومن جانبه، أكد الدكتور علاء الدين شاهين، أستاذ تاريخ وحضارة مصر والشرق الأدنى القديم وعميد كلية الآثار الأسبق بجامعة القاهرة،

أن «الأفروسنتريك» تمثل حركة فكرية وليست مجرد طرح تاريخي،

مشددًا على أن الحضارة المصرية موثقة بالأدلة الأثرية والنقوش والمصادر العلمية،

وأن أي ادعاءات تخالف تلك الأدلة لا تستند إلى أسس أكاديمية.

مكتبة الإسكندرية تفند «الأفروسنتريك» وتطرح سيناريوهات مواجهة الحركة
مكتبة الإسكندرية تفند «الأفروسنتريك» وتطرح سيناريوهات مواجهة الحركة

كما تناولت الدكتورة سحر سليم، أستاذ الأشعة بكلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة والمتخصصة في دراسة المومياوات

، دور العلوم الطبية والأشعة الحديثة في الكشف عن هوية المصريين القدماء،

مؤكدة أن نتائج الدراسات العلمية أصبحت أحد أهم الأدلة التي تدعم الحقائق التاريخية المتعلقة بالحضارة المصرية.

مكتبة الإسكندرية تفند «الأفروسنتريك» وتطرح سيناريوهات مواجهة الحركة
مكتبة الإسكندرية تفند «الأفروسنتريك» وتطرح سيناريوهات مواجهة الحركة

وشهدت الندوة حضورًا لافتًا من المهتمين بالتراث والتاريخ، واختُتمت بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار العلمي،

وتكامل جهود الباحثين والمؤسسات الثقافية لمواجهة الادعاءات غير الموثقة، وترسيخ الهوية الحضارية المصرية لدى الأجيال الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى