رياضة

مفاجأة مدوية.. شوبير يكشف كواليس صادمة بشأن دمج الأندية وغياب الاعتماد الرسمي

كتبت:فاطمة خالد 

مفاجأة مدوية.. شوبير يكشف كواليس صادمة بشأن دمج الأندية وغياب الاعتماد الرسمي

كتبت:فاطمة خالد 

تصريحات حاسمة لمصدر باتحاد الكرة

فجّر الإعلامي أحمد شوبير مفاجأة من العيار الثقيل بشأن ملف دمج الأندية المصرية، كاشفًا عن تفاصيل حواره مع مصدر مسؤول داخل الاتحاد المصري لكرة القدم حول تغيير أسماء أندية مثل إنبي وبتروجت، وأوضح المصدر لشوبير أنه لا يوجد أي مستند رسمي يفيد بتغيير أسماء هذه الأندية حتى الآن، مؤكدًا أن الجبلاية تتعامل مع الأسماء القديمة كما هي دون أي تعديل .

إجراءات رسمية غائبة عن المشهد

وأشار المصدر المسؤول إلى أن تغيير اسم أي نادٍ يتطلب خطوات قانونية وإدارية صارمة، في مقدمتها الدعوة لجمعية عمومية غير عادية، وإنشاء شركة خاصة بكرة القدم، والحصول على موافقة الجمعية العمومية، بالإضافة إلى سداد الرسوم المالية المقررة لهذا التغيير،وأكد الاتحاد أنه لم تتخذ أي جمعية عمومية لهذه الأندية قرارًا بهذا الشأن، مما يجعل الخطوة غير مكتملة إداريًا.

صدمة الإعلامي واتفاق الرابطة

وعبّر شوبير عن ذهوله الشديد من هذه التفاصيل، متسائلًا عن كيفية مشاركة الأندية بأسماء مدمجة جديدة في المسابقات الرسمية،وجاء رد الجبلاية ليوضح أن ما حدث مجرد اتفاق ودي بين رابطة الأندية والأندية المعنية مثل (منتخب السويس مع بتروجت) و(الشرقية مع إنبي)، دون أن يكون لاتحاد الكرة أي علم رسمي أو توثيق لهذه الأسماء، وهو ما وصفه شوبير بـ “المفاجأة المدوية”.

تسرع في التطبيق وغياب الاستعداد

وانتقد أحمد شوبير التسرع في تطبيق الفكرة خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أنه كان من الأفضل التريث حتى الاستعداد الجيد لها،وأوضح أن الفكرة في حد ذاتها ممتازة وعملية وقد تخدم الكرة المصرية مستقبلاً، لكن تطبيقها بهذه العشوائية دون دراسة كافية أو تمهيد قانوني واستثماري أدى إلى إضعاف قيمتها.

ضغوطات وإحباط لدى رؤساء الأندية

وكشف شوبير عن حالة الإحباط الشديدة التي تسيطر على بعض مسؤولي الأندية المدمجة، مشيرًا إلى تصريح أحدهم له قائلًا: “أنا زهقت وطهقت، مش هعرف أكمل بالشكل ده.. بدفع فلوس وفي الآخر بتشتم، وعلى إيه ده كله!”، وتوضح هذه التصريحات حجم الضغوط والتخبط الذي واجهته الأطراف المشاركة في التجربة بسبب غياب التخطيط الواضح.

غياب الجماهير يفقد التجربة هدفها

وأكد الإعلامي أن الهدف الرئيسي من دمج أندية الشركات مع الأندية الجماهيرية كان إعادة المشجعين إلى المدرجات وتطوير المنظومة التسويقية، إلا أن ذلك لم يتحقق على الأرض، وأشار إلى مثال حي لمباراة “منتخب السويس بتروجت” أمام المصري البورسعيدي، والتي شهدت غيابًا جماهيريًا تامًا، مما يعني فشل الفكرة في تحقيق أول وأهم أهدافها.

مطالبة بوقف التجربة وإعادة الدراسة

واختتم شوبير حديثه بضرورة إعادة دراسة الملف برمته بشكل موضوعي، خاصة فيما يتعلق بملفات الشركات والرعايات والحوار المجتمعي، وطالب بضرورة إجراء جلسات تفكير وإعادة تقييم شاملة للتجربة، مع التأكيد على ضرورة تعديل المسار لضمان نجاح الاستثمار الرياضي وتجنب القرارات العشوائية التي تؤثر بالسلب على الدوري المصري.

مفاجأة مدوية.. شوبير يكشف كواليس صادمة بشأن دمج الأندية وغياب الاعتماد الرسمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى