
مصر فيها حاجة حلوة.. صاحب عربية يرفض تعطيل بائع ملابس ويمنحه وقتًا لبيع بضاعته
مصر فيها حاجة حلوة.. صاحب عربية يرفض تعطيل بائع ملابس ويمنحه وقتًا لبيع بضاعته في موقف بسيط، لكنه يحمل الكثير من معاني الجدعنة والذوق، انتشر مقطع فيديو يوثق مشهدًا لافتًا في شارع عباس العقاد بمدينة نصر بعدما قرر شاب بيع بعض الملابس بطريقة بسيطة مستخدمًا سيارة ملاكي في عرض بضاعته.
وبينما تجمع عدد من الزبائن حول الملابس ظهر شاب آخر يقف بعيدًا عن المشهد يراقب بابتسامة ويداه متشابكتان قبل أن يكتشف البائع أن السيارة التي يفترش عليها بضاعته هي في الأساس ملك هذا الشاب
وتوجه البائع إليه وسأله بأدب: «هو أنت عايز حاجة يا كابتن؟» ليرد الشاب بأنه لا يريد شراء شيء وإنما ينتظر فقط حتى ينتهي من البيع ليستعيد سيارته ويغادر
وعلى الفور شعر البائع بالحرج وأخبره بأنه سيجمع بضاعته ويعتذر له عن الموقف
لكن المفاجأة كانت في رد صاحب السيارة الذي قال له إنه لن يتحرك حتى ينتهي من بيع بضاعته مؤكدًا له أنه يستطيع أن يأخذ وقته ويعود لزبائنه ويكمل عمله بشكل طبيعي
وبالفعل، ظل صاحب السيارة واقفًا في الشارع منتظرًا، دون غضب أو اعتراض حتى انتهى الشاب من البيع وجمع بضاعته، ثم شكره قائلًا: «كده تمام وألف شكر على ذوقك»
الموقف، رغم بساطته، يعكس صورة جميلة من صور التعامل الإنساني؛ فربما كان من السهل أن يطلب صاحب السيارة من الشاب أن يرحل فورًا لكنه اختار أن يمنحه فرصة يكمل بها رزقه ويحول موقفًا عابرًا إلى لحظة إنسانية تستحق الإشادة
وفي وقت نحتاج فيه إلى مزيد من الرحمة والتقدير لظروف الآخرين تظل مثل هذه المواقف دليلًا على أن الجدعنة والذوق لسه موجودين.. ومصر فعلًا فيها حاجات حلوة
#مصر_فيها_حاجة_حلوة




