مشهد صادم في الزاوية الحمراء.. مريضة بين الحياة والموت ولحظة إنسانية تتحول إلى جريمة سرقة
بقلم : رنيم علاء نور الدين

مشهد صادم في الزاوية الحمراء.. مريضة بين الحياة والموت ولحظة إنسانية تتحول إلى جريمة سرقة
بقلم : رنيم علاء نور الدين
في واقعة أثارت حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي، شهدت منطقة الزاوية الحمراء بالقاهرة حادثًا غير مألوف داخل إحدى الصيدليات،
بعدما تحولت لحظة مرض مفاجئ إلى فرصة لجريمة وقحة في وضح النهار.
بدأت التفاصيل عندما دخل شاب إلى صيدلية بالمنطقة، ليجد بائعة الصيدلية في حالة إعياء شديد، بعدما تعرضت لهبوط حاد وغيبوبة سكر أفقدتها الوعي تمامًا، فسقطت خلف طاولة البيع دون حركة تُذكر.
وبحسب ما رصده شهود عيان، كان المشهد في بدايته يوحي بأن الأمر يتعلق بحالة إنسانية طارئة تستدعي التدخل السريع لإنقاذها،
خاصة مع وجود معدات وأجهزة داخل الصيدلية يمكن استخدامها لطلب المساعدة أو إسعافها مؤقتًا لحين وصول الطوارئ.
لكن ما حدث كان صادمًا بكل المقاييس؛ فبدلًا من محاولة إنقاذها أو طلب الإسعاف، استغل الشاب انشغال المكان وسوء حالة السيدة،
وقام بالتسلل داخل الصيدلية، حيث استولى على عدد من الهواتف المحمولة الخاصة بالمكان، قبل أن يفر هاربًا بسرعة من الموقع.
وأكد شهود العيان أن الواقعة تمت في دقائق معدودة، وسط ذهول كل من عرف تفاصيلها،
خاصة أن الضحية كانت في حالة حرجة تمامًا ولا تستطيع طلب المساعدة بنفسها، بينما كان من الممكن أن تتحول اللحظات إلى إنقاذ حياة بدلًا من سرقة ممتلكات.
وعقب الواقعة، جرى إبلاغ الأجهزة الأمنية التي بدأت في فحص كاميرات المراقبة في المنطقة لتحديد هوية المتهم وضبطه،
كما تم اتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما نُقلت البائعة إلى المستشفى لتلقي العلاج واستقرار حالتها الصحية.
وأثارت الواقعة ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من وصفها بـ”تجرد من الإنسانية”،
ومن طالب بتشديد العقوبات على مثل هذه الجرائم التي تستغل الحالات الإنسانية الحرجة.
ويبقى السؤال:
هل ما زال هناك من يترك إنسانيته عندما يواجه موقفًا بين الحياة والموت؟
مشهد صادم في الزاوية الحمراء.. مريضة بين الحياة والموت ولحظة إنسانية تتحول إلى جريمة سرقة



