
مجلس حكماء المسلمين يدين بشدة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان
مجلس حكماء المسلمين يدين بشدة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة أحمد الطيب بأشد العبارات الهجمات التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على عدد من المناطق في لبنان
مؤكدا أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة
وأكد المجلس رفضه القاطع لمثل هذه الاعتداءات محذرا من خطورة هذا التصعيد
وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية
والأخلاقية والعمل على وقف هذا العدوان وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين الأبرياء
وأعرب مجلس حكماء المسلمين عن تضامنه الكامل مع لبنان حكومة وشعبا
مشددا على أهمية دعم الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراع بما يحفظ أرواح المدنيين ويصون مقدرات الشعوب
وأشار المجلس إلى أن استمرار الاعتداءات من شأنه أن يقوض فرص الاستقرار ويزيد من معاناة الشعوب في المنطقة
مؤكدا أن الحلول العسكرية لن تحقق الأمن المنشود وأن السبيل الوحيد يكمن في تغليب لغة الحوار
وشدد على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها والالتزام بقرارات الشرعية الدولية
بما يسهم في تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة
كما دعا المجلس إلى تفعيل دور المؤسسات الدولية والإقليمية للقيام بمسؤولياتها في وقف الانتهاكات
والعمل على تهدئة الأوضاع بشكل فوريوأكد أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية قصوى
في ظل ما يشهده الإقليم من أزمات متلاحقة تستوجب تحركا دوليا عاجلا
ولفت إلى أن استمرار الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات قد يشجع على مزيد من التصعيد
ويهدد الأمن الإقليمي والدولي ودعا مجلس حكماء المسلمين جميع الأطراف إلى ضبط النفس
وتجنب الانزلاق إلى مواجهات أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على المنطقة بأكملها
وأكد أن الشعوب العربية تستحق العيش في أمن واستقرار بعيدا عن ويلات الحروب والصراعات التي تستنزف مقدراتها
كما شدد على أهمية دعم الجهود الإنسانية والإغاثية لتخفيف معاناة المتضررين من جراء هذه الاعتداءات
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على دعمه لكل المبادرات الساعية إلى تحقيق السلام العادل
والدائم الذي يلبي تطلعات شعوب المنطقة ويحفظ حقوقها المشروعة وجدد دعوته للمجتمع الدولي
للتحرك الفوري والفعال لوقف العدوان والعمل على فتح مسارات سياسية جادة تضمن إنهاء التوتر القائم
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الدولية والإقليمية من أجل تجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد وحماية الأمن والاستقرار الإقليمي




