حوادث وقضايا

«لو عايزة تعيشي.. امشي من البيت».. استغاثة فتاة من الإسكندرية

بقلم: رنيم علاء نور الدين

 

«لو عايزة تعيشي.. امشي من البيت».. استغاثة فتاة من الإسكندرية
«لو عايزة تعيشي.. امشي من البيت».. استغاثة فتاة من الإسكندرية

«لو عايزة تعيشي.. امشي من البيت».. استغاثة فتاة من الإسكندرية

بقلم: رنيم علاء نور الدين

في بعض البيوت لا تُسمع الأصوات خارج الجدران… لكن هذا لا يعني أن شيئًا لا يحدث بالداخل.
منشور قصير نُشر على مواقع التواصل، لكنه حمل كلمات بدت أثقل من أن تكون مجرد شكوى عابرة. فتاة تُدعى شهد السيد خلف، من محافظة الإسكندرية،

كتبت استغاثة قالت فيها إن حياتها وأسرتها تحولت إلى سلسلة من الخوف والتهديدات والخلافات المستمرة داخل المنزل.
بحسب روايتها، فإنها ووالدتها وإخوتها يتعرضون بصورة متكررة للاعتداء والطرد والتهديد، وسط حالة من التوتر الدائم جعلت البيت – الذي يفترض أن يكون مكانًا للأمان – مصدرًا للقلق اليومي.
وتقول الفتاة إن الخلافات لم تعد مجرد مشادات أسرية، بل وصلت – وفق ما ذكرته – إلى تهديدات متكررة بالطرد من المنزل،

ومحاولات لإجبار الأسرة على الرحيل، في وقت تمر فيه والدتها بظروف صحية صعبة بعد خضوعها لعدة عمليات جراحية خلال أشهر قليلة.

وفي كلمات حملت قدرًا كبيرًا من الإنهاك، قالت صاحبة الاستغاثة إن العبء المادي أصبح على عاتقها وشقيقها،

بينما أصبحت فكرة العودة إلى المنزل كل يوم مرتبطة بسؤال واحد: ماذا سيحدث هذه المرة؟
وتضيف – بحسب ما ورد في رسالتها – أن الجيران تدخلوا أكثر من مرة لاحتواء الموقف وتهدئة الأوضاع.
لكن وسط كل التفاصيل، لم تطلب الفتاة شيئًا معقدًا… فقط أن يصل صوتها.
وتبقى هذه رواية صاحبة الاستغاثة،

بينما يظل التحقق من الوقائع واتخاذ الإجراءات من اختصاص الجهات المعنية.
ويبقى السؤال:

كم استغاثة تُكتب على مواقع التواصل قبل أن تتحول من كلمات على الشاشة إلى تدخل ينهي الخوف؟

«لو عايزة تعيشي.. امشي من البيت».. استغاثة فتاة من الإسكندرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى