لغة الأرقام تتحدث.. 137 مباراة و40 مساهمة تُزيّن مسيرة “تريزيجيه” مع الأهلي بعد إعلان رحيله
كتبت: فاطمة خالد

لغة الأرقام تتحدث.. 137 مباراة و40 مساهمة تُزيّن مسيرة “تريزيجيه” مع الأهلي بعد إعلان رحيله
كتبت: فاطمة خالد
اسدل الستار على مسيرة مميزة دافع فيها الاعب محمود حسن تريزيجيه عن شعار القلعة الحمراء خلال فترتين مختلفتين؛ بدأت أولاهما منذ تصعيده من قطاع الناشئين إلى الفريق الأول عام 2012 واستمرت حتى رحيله للاحتراف الخارجي عام 2015، قبل أن يعود مجدداً في محطته الثانية والأخيرة ليقود هجوم المارد الأحمر بكفاءة عالية ويسجل حضوراً تاريخياً بارزاً في وجدان الجماهير.
وتفرض لغة الأرقام الإحصائية نفسها بقوة مع هذا الرحيل لتكشف عن حجم التأثير الفني الكبير الذي قدمه النجم الدولي بقميص النادي الأهلي طوال مسيرته؛ حيث خاض اللاعب مع الفريق الأول 137 مباراة رسمية في مختلف المسابقات المحلية والقارية، وهي حصيلة تعكس مدى الاعتماد التكتيكي عليه كعنصر أساسي لا غنى عنه في تشكيلة الشياطين الحمر، وقدرته الدائمة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة داخل المستطيل الأخضر.
وتوضح الأرقام الشاملة للمهاجم الدولي فاعلية هجومية استثنائية على مدار مشاركاته؛ إذ نجح تريزيجيه في تسجيل حضور مؤثر عبر المساهمة في 40 هدفاً لكتيبة النادي الأهلي، وهو معدل رقمي مميز يبرهن على نجاعته الكبيرة وقدرته العالية على تفكيك التكتلات الدفاعية للمنافسين، وصناعة الفارق الإيجابي في الأوقات الحاسمة التي كان يحتاج فيها الفريق إلى الحسم الهجومي في المواجهات الكبرى والمصيرية.
وعلى مستوى هز الشباك والإنهاء، تمكن تريزيجيه من تسجيل 26 هدفاً بقميص الأهلي، وتنوعت هذه الأهداف بين المهارات الفردية والتسديدات القوية، لاسيما في الموسم الماضي الذي شهد ذروة تألقه بعد العودة؛ حيث نجح في تنصيب نفسه هدافاً أول للفريق في بطولة الدوري الممتاز وكذلك في بطولة دوري أبطال أفريقيا، ليقود الشياطين الحمر لمنصات التتويج القارية والمحلية بفضل حسه التهديفي العالي أمام المرمى.
ولم تقتصر خطورة النجم الدولي على التسجيل فقط، بل كان صانع ألعاب من طراز رفيع بفضل رؤيته المميزة وتحركاته الذكية داخل الملعب، وهو ما تترجمه الإحصائيات بوضوح عبر تقديمه 14 تمريرة حاسمة “أسيست” لزملائه في الفريق تحولت إلى أهداف صريحة، مؤكداً قيمته الفنية الكبيرة كلاعب جماعي يمتلك القدرة على خلق المساحات ووضع المهاجمين في مواجهات مباشرة مع شباك المنافسين.
ومع إعلان هذا الرحيل بعد نهاية موسمه الأخير الناجح، تتوجه جماهير النادي الأهلي بعبارات الشكر والتقدير للاعبها الذي طالما تميز بالعزيمة والإصرار والروح العالية طوال فترة تواجده بالنادي، متمنية له دوام التوفيق والنجاح في خطوته المقبلة ومشواره القادم، مؤكدة أن الإرث الرقمي والبطولات التي ساهم في تحقيقها ستظل محفورة في سجلات تاريخ القلعة الحمراء.
لغة الأرقام تتحدث.. 137 مباراة و40 مساهمة تُزيّن مسيرة “تريزيجيه” مع الأهلي بعد إعلان رحيله
