مقالات ووجهات نظر

كوني استثنائية… حين يصبح حضورك حكايه وفراغآ لا ينسى

ريهام الليثي

كوني استثنائية… حين يصبح حضورك حكاية وغيابك فراغًا لا يُنسى


كوني استثنائية… حين يصبح حضورك حكاية وغيابك فراغًا لا يُنسى هناك أشخاص يمرّون في الحياة مرورًا عابرًا

وأشخاص يتركون أثرًا لا يُمحى… لكن الاستثنائيين فقط هم من يحوّلون وجودهم إلى حكاية تُروى وغيابهم إلى مساحة صامتة تفتقدها القلوب قبل العيون


كوني أنتى من هذا النوع… التي إذا حضرت أضاء المكان بطريقتها لا بصوتها العالي بل بطاقة مختلفة لا تُشبه أحدًا وإذا غابت لم يُنسَ فراغها لأن حضورها لم يكن عاديًا من الأساس


الاستثنائية ليست في الشكل ولا في الكلام المنمّق بل في الأثر في البساطة التي تحمل قوة في الصدق في التفاصيل الصغيرة التي تترك علامة في ذاكرة الآخرين دون ضجيج


أن تكوني استثنائية يعني أن تتركي بصمة لا تُقلَّد أن يُذكر اسمك فيبتسم البعض دون سبب واضح فقط لأنك مررتِ من هنا يومًا

هي ليست كثرة من يعرفونك بل عمق من لا ينسونك… وليست في محاولة إبهار الآخرين بل في أن تكوني حقيقية بما يكفي ليبقى أثرُك


وفي النهاية… كوني أنتِ لكن بنسخة لا تُشبه إلا روحك نسخة إذا ذُكرت قيل: كانت مختلفة… وكانت تكفيكوني استثنائية… حين يصبح حضورك حكاية وغيابك فراغًا لا يُنسى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى