كشف حساب للكولومبي.. مهمة الإحلال تقترب من نهايتها داخل لجنة الحكام وغضب الأندية
كتبت: فاطمة الحديدي

كشف حساب للكولومبي.. مهمة الإحلال تقترب من نهايتها داخل لجنة الحكام وغضب الأندية
كتبت: فاطمة الحديدي
كشفت كواليس لجنة الحكام باتحاد الكرة عن تقييم داخلي لما قدمه الكولومبي أوسكار رويز منذ توليه رئاسة اللجنة، وسط حالة من الجدل داخل المنظومة التحكيمية بشأن التغييرات الواسعة التي شهدها ملف الحكام خلال الفترة الأخيرة.
وعلى عكس التوقعات باتت الأنباء تشير لاستمرار الكولومبي أوسكار رويز على رأس لجنة الحكام المصرية لمدة عام اخر وسط حالة من الجدل والتساؤل هل أدى المهمة على أكمل وجه أو التطوير أم التطوير مجرد كلام دون أفعال؟
وعلى مدار الموسم شهدت فترة الكولمبي عدد من الأحداث وعلى رأسها اعتزال الحكام أصحاب الخبرات ومعسكرات متكررة وغضب الأندية.
إقصاء الخبرات
وحسب المصادر فإن التقرير المرفوع إلى مسؤولي اتحاد الكرة مضمونه نجاح الكولمبي في تنفيذ الجزء الأكبر من الخطة المطلوبة منه، وهي إعادة تشكيل منظومة التحكيم بصورة كاملة، والتي اعتمدت على تقليص نفوذ الأسماء الكبيرة والدفع بعناصر شابة في مختلف الدرجات.
استراتيجية الكولمبي كانت في تقليل الاعتماد على الحكام أصحاب الخبرات الطويلة، الأمر أيضا وصل لوضع تصور جديد لإعادة ترتيب القائمة الدولية خلال الفترة المقبلة، و يتضمن تقليل عدد بعض الأسماء البارزة وفتح الباب أمام وجوه جديدة.
تصعيد الشباب
الفترة الماضية كانت شاهدة على تصعيد عدد من الحكام الشباب والذين حصلوا على رخص تقنية الفيديو لإدارة مباريات بمختلف الأقسام وعلى رأسها دوري المحترفين، والذي شارك فيه 18 حكم من أصحاب الرخص و4 وجوه جديدة والقسم الثاني إضافة للدوري الممتاز والذي شهد مشاركة 7 حكام في الدوري وظهور محدود في رابطة الأندية
الخطوة أثارت انقسامًا داخل الوسط التحكيمي، خاصة أن بعض الترشيحات جاءت دون امتلاك الخبرات الفنية الكافية أو الجاهزية المطلوبة لإدارة المواجهات الكبرى لكن كان الدافع من جانب اللجنة هو مشروع طويل الأمد وإعداد جيل جديد للسنوات المقبلة
وفي المقابل، ركز رويز على الجانب البدني بصورة كبيرة، بعدما نظم سلسلة من المعسكرات والاختبارات المكثفة لرفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين الجاهزية الفنية للحكام، مع فرض معايير صارمة فيما يتعلق بالالتزام والانضباط البدني.
غضب الأندية
الموسم الحالي كان رقم تاريخي في شكاوى الأندية حيث وصل عددها إلى 30 شكوى وأكثر من أندية دوري نايل ودوريّ المحترفين ولم تكن الأندية وحدها هي الغاضبة بل أبدى قطاع كبير من الحكام في مختلف الدرجات غضبهم وبحثهم عن فرصة حقيقية للظهور.
وتبقى نتائج هذه السياسة محل تقييم مستمر داخل اتحاد الكرة، في ظل تباين الآراء بين من يرى أن اللجنة بدأت بالفعل مرحلة “إعادة البناء”، وبين من يعتبر أن سرعة التغييرات قد تؤثر على مستوى التحكيم في المنافسات المحلية خلال المواسم المقبلة.
كشف حساب للكولومبي.. مهمة الإحلال تقترب من نهايتها داخل لجنة الحكام وغضب الأندية

