في ذكرى ميلاد يوسف إدريس.. الطبيب الذي داوى المجتمع بقلمه وترك بصمة خالدة في الأدب العربي
ريهام الليثي

في ذكرى ميلاد يوسف إدريس.. الطبيب الذي داوى المجتمع بقلمه وترك بصمة خالدة في الأدب العربي
في ذكرى ميلاد يوسف إدريس.. الطبيب الذي داوى المجتمع بقلمه وترك بصمة خالدة في الأدب العربي يحلّ اليوم ذكرى ميلاد الكاتب الكبير يوسف إدريس أحد أبرز أعلام الأدب العربي الحديث وصاحب الأسلوب الفريد الذي استطاع أن يقترب من الناس ويحكي عنهم بصدق وجرأة حتى أصبح اسمه علامة فارقة في عالم القصة القصيرة والرواية والمسرح
وُلد يوسف إدريس في 19 مايو 1927 ولم يكن مجرد أديب فقط بل كان طبيبًا أيضًا لكن اختار أن يجعل من الكتابة وسيلته الأوسع لفهم الإنسان والتعبير عن همومه وأحلامه قدّم خلال مسيرته أعمالًا أدبية خالدة مثل “الحرام” و**”النداهة”** و**”أرخص ليالي”** و**”الفرافير”**والتي عكست ببراعة تفاصيل المجتمع المصري وتحولاته
تميّزت كتاباته بالبساطة العميقة والقدرة على التقاط المشاعر الإنسانية بأدق تفاصيلها فنجح في أن يجعل القارئ يرى نفسه داخل شخصياته ولم يكن تأثيره أدبيًا فقط بل امتد ليُلهم أجيالًا من الكُتّاب والمبدعين في مصر والعالم العربي
في ذكرى ميلاده يبقى يوسف إدريس حاضرًا بكلماته حيًّا في ذاكرة الأدب كصوتٍ كتب الناس كما هم… فبقي خالدًا بينهم




