في ذكرى رحيل ميمي شكيب.. أرستقراطية الشاشة التي تركت بصمة لا تُنسى في السينما المصرية
ريهام الليثي

في ذكرى رحيل ميمي شكيب.. أرستقراطية الشاشة التي تركت بصمة لا تُنسى في السينما المصرية
في ذكرى رحيل ميمي شكيب.. أرستقراطية الشاشة التي تركت بصمة لا تُنسى في السينما المصرية تحلّ اليوم، 20 مايو، ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة ميمي شكيب واحدة من أبرز نجمات الزمن الجميل والتي امتلكت حضورًا خاصًا وأسلوبًا مميزًا جعلها من الوجوه التي لا تُنسى في تاريخ السينما المصرية
وُلدت ميمي شكيب عام 1913 واستطاعت أن تفرض نفسها على الساحة الفنية بموهبتها اللافتة، خاصة في أدوار السيدة الأرستقراطية والأم الراقية حيث تميزت بخفة ظلها وأدائها الطبيعي الذي أحبّه الجمهور على مدار سنوات طويلة
قدّمت الراحلة عشرات الأعمال السينمائية والمسرحية المهمة وكان لها حضور قوي في أفلام لا تزال محفورة في ذاكرة المشاهدين من بينها “الزوجة 13″و**”مراتي مدير عام”، و”الأيدي الناعمة”**، وغيرها من الأعمال التي شكّلت جزءًا من تاريخ الفن المصري
ورغم رحيلها في 20 مايو 1983 لا تزال ميمي شكيب حاضرة بأدوارها المميزة التي صنعت لها مكانة خاصة بين نجمات جيلها، لتبقى واحدة من الفنانات اللاتي تركن أثرًا فنيًا وإنسانيًا لا يُمحى
في ذكرى رحيلها يستعيد الجمهور مشاهدها التي جمعت بين الرقي والبساطة ويدعو لها بالرحمة تقديرًا لمسيرة فنية ثرية ستظل خالدة في وجدان محبي الفن الجميل




