
فى ذكرى ميلاد زينات صدقي.. أيقونة الكوميديا التي لا تنسى في السينما المصرى
فى ذكرى ميلاد زينات صدقي.. أيقونة الكوميديا التي لا تنسى في السينما المصرى تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الكبيرة زينات صدقي، إحدى أهم نجمات الكوميديا في تاريخ السينما المصرية، وصاحبة البصمة الخاصة التي جعلتها رمزا للبهجة وخفة الظل على مدار عقود طويلة
ولدت زينات صدقي في 4 مايو 1912 بالإسكندرية وبدأت رحلتها الفنية من المسرح ثم انتقلت إلى السينما لتصبح واحدة من أكثر الوجوه حضورا في زمن الفن الجميل حيث شاركت في أكثر من 400 عمل فني بين السينما والمسرح، وقدمت أدوارا ما زالت عالقة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم
اشتهرت بأدوار بنت البلد والخادمة خفيفة الظل والمرأة صاحبة التعليقات الساخرة، وكونت ثنائيات ناجحة مع كبار نجوم الزمن الجميل مثل إسماعيل ياسين وعبد السلام النابلسي
وقد ساعدها أسلوبها العفوي أدائها الطبيعي على أن تصبح عنصرا أساسيا في أي عمل تشارك فيه دار الهلال ورغم أن أدوارها كانت غالبًا مساندة إلا أنها كانت تسرق الأضواء دائمًا بحضورها القوي وإفيهاتها التي تحولت إلى جزء من ذاكرة السينما المصرية لتبقى رمزًا للكوميديا النسائية في القرن العشرين.
رحلت زينات صدقي عام 1978، لكنها تركت إرثا فنيا كبيرًا ما زال حاضرا في وجدان الجمهور، لتظل واحدة من الوجوه التي لا يمكن أن تنسى مهما مر الزمن




