صحة زفتى تواصل حملاتها الرقابية.. غلق وتشميع مستشفى ومعمل لمخالفتهما الاشتراطات الصحية
متابعة د /,ليلي ابو النجا
صحة زفتى تواصل حملاتها الرقابية.. غلق وتشميع مستشفى ومعمل لمخالفتهما الاشتراطات الصحية.
في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها مديرية الشؤون الصحية بالغربية للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية، وضمان تقديم رعاية صحية آمنة للمواطنين، تواصل إدارة العلاج الحر بقطاع الصحة في زفتى حملاتها الرقابية على المنشآت الطبية الخاصة، للتأكد من التزامها بالاشتراطات الصحية والقواعد المنظمة للعمل، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفات التي قد تمس سلامة المرضى أو جودة الخدمة الطبية.
وشهدت الحملات الرقابية تنفيذ قرار غلق وتشميع مستشفى ومعمل بمدينة زفتى، وذلك لعدم استيفائهما الاشتراطات الصحية والترخيصية والضوابط القانونية المنظمة لتشغيل المنشآت الطبية، في خطوة تؤكد أن الرقابة الصحية لا تقتصر على المتابعة الورقية، وإنما تمتد إلى أرض الواقع لضمان الالتزام الفعلي بالمعايير المطلوبة.
وقاد الحملة:-
د. أحمد الصواف، مدير العلاج الحر بزفتى، بمشاركة لجنة من الإدارة الصحية ضمت د. علي فودة، وأ. إبراهيم الجوهري، وأ. ياسر حسن ود. ليلي ابو النجا ، حيث قامت اللجنة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتنفيذ أعمال الغلق والتشميع وفقًا للضوابط المنظمة.
وتأتي هذه الحملات تحت رعاية
د. زينب عميرة، مديرة الإدارة الصحية بزفتى، وفي إطار توجيهات د. رشا خضر، مدير مديرية الشؤون الصحية بالغربية، ود. هيثم عبد الحافظ، مدير العلاج الحر بالغربية، بما يعكس تكامل الأدوار بين مختلف مستويات المنظومة الصحية في متابعة المنشآت الطبية وضبط الأداء داخل القطاع الطبي الخاص.
ولا تمثل قرارات الغلق والتشميع هدفًا في حد ذاتها، بقدر ما تمثل أداة رقابية لحماية حق المواطن في الحصول على خدمة صحية آمنة ومنشأة تلتزم بالمعايير المهنية والقانونية. فترخيص المنشأة الطبية ليس مجرد إجراء إداري، والاشتراطات الصحية ليست مجموعة من الأوراق، وإنما هي منظومة من الضمانات التي وُضعت في الأساس لحماية حياة الإنسان وصحته.
وتؤكد إدارة العلاج الحر بزفتى استمرار الحملات التفتيشية والرقابية على مختلف المنشآت الطبية، مع التعامل الحازم مع المخالفات، وفي الوقت نفسه دعم المنشآت الملتزمة وتشجيعها على الاستمرار في تطوير مستوى الخدمة والالتزام بمعايير الجودة والسلامة.
الرقابة الصحية.. مسؤولية لا تتوقف
في النهاية، تظل الرقابة الفعالة أحد أهم خطوط الدفاع عن صحة المجتمع؛ فكل منشأة طبية ملتزمة تعني بيئة أكثر أمانًا للمريض، وكل مخالفة يتم اكتشافها وتصحيحها تعني خطوة إضافية نحو منظومة صحية أكثر انضباطًا وجودة.
صحة المواطن أمانة.. والرقابة ليست عقوبة، بل حماية لحقه في خدمة طبية آمنة ومحترمة.
صحة زفتى تواصل حملاتها الرقابية.. غلق وتشميع مستشفى ومعمل لمخالفتهما الاشتراطات الصحية


