
«شكرًا يا ريس».. لماذا لم تتأثر مصر بزلزال اليوم كما حدث في زلزال 1992؟
«شكرًا يا ريس».. لماذا لم تتأثر مصر بزلزال اليوم كما حدث في زلزال 1992؟ أعاد الزلزال الذي شعر به عدد من المواطنين في مصر إلى الأذهان زلزال عام 1992 الذي خلف خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات
لكن هذه المرة ورغم تقارب قوة الزلزال كانت الأضرار محدودة ما دفع كثيرين للتساؤل عن أسباب اختلاف النتائج بين الحدثين
ويرى متابعون أن التطور الكبير الذي شهدته مصر خلال السنوات الأخيرة في مشروعات البنية التحتية، إلى جانب تحديث شبكات الطرق والتوسع في المدن الجديدة وإزالة العديد من المناطق العشوائية غير الآمنة ساهم في تعزيز قدرة الدولة على مواجهة آثار الكوارث الطبيعية وتقليل حجم الخسائر
بلغت قوة زلزال عام 1992 نحو 5.9 درجة على مقياس ريختر وأسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة بينما بلغت قوة الزلزال الأخير نحو 5.6 درجة، واقتصرت آثاره في مصر على شعور المواطنين بالهزة دون تسجيل خسائر واسعة
وشهدت السنوات الماضية تنفيذ مشروعات قومية ضخمة لتطوير البنية التحتية وإنشاء مدن ذكية وتحسين جودة المباني والخدمات بالإضافة إلى تطوير منظومة إدارة الأزمات والاستجابة السريعة وهو ما عزز من جاهزية الدولة في التعامل مع مثل هذه المواقف
ويبقى اختلاف موقع الزلزال وعمقه وطبيعة التربة إلى جانب جودة المنشآت والبنية التحتية من أهم العوامل التي تحدد حجم تأثير أي هزة أرضية وليس قوة الزلزال وحدها



