رياضة
أخر الأخبار

سلسلة إصابات الصليبي تضرب نجوم الأهلي خلال سبع سنوات

كتبت:شروق صلاح

سلسلة إصابات الصليبي تضرب نجوم الأهلي خلال سبع سنوات

تسببت الإصابات المتكررة في قطع الرباط الصليبي في خسائر فنية متتالية للنادي الأهلي، بعدما تعرض عدد من لاعبي الفريق الأول والقطاعات المختلفة لإصابات قوية خلال السنوات الماضية، أثرت على جاهزيتهم وأبعدتهم عن الملاعب لفترات طويلة.

وتكشف حصيلة الإصابات المسجلة منذ عام 2019 عن 12 حالة لقطع الرباط الصليبي، وهو رقم يفرض علامات استفهام حول تكرار هذا النوع من الإصابات داخل النادي، خاصة مع امتداد الحالات إلى لاعبين في مراكز وأعمار مختلفة.

بداية الإصابات في 2019

شهد عام 2019 واحدة من أبرز المحطات في هذا الملف، بعدما تعرض محمد محمود لقطع في الرباط الصليبي، قبل أن تتجدد إصابته خلال العام نفسه، ليخضع لفترة أخرى من العلاج والتأهيل ويبتعد عن المشاركة لفترات متباعدة.

وفي الفترة ذاتها، عانى سعد سمير من الإصابة نفسها، ليغيب عن الملاعب لفترة طويلة، ويبدأ الأهلي في التعامل مع موجة من الإصابات التي أثرت على عناصر أساسية داخل الفريق.

متولي وعمار حمدي ضمن القائمة

استمرت الإصابات في عام 2020، بعدما تعرض محمود متولي لقطع في الرباط الصليبي، لتتواصل معاناة الأهلي مع الإصابات طويلة المدى.

وفي 2022، تعرض عمار حمدي للإصابة، ثم أصيب أكرم توفيق خلال وجوده مع منتخب مصر، قبل أن تتجدد إصابته خلال فترة الإعداد في العام نفسه، لتتضاعف فترة غيابه عن المباريات.

وتعد إصابة أكرم توفيق من الحالات التي تركت تأثيرًا واضحًا، نظرًا لأهميته الفنية وقدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب.

كريم فؤاد وتجدد الإصابة

شهد عام 2023 إصابة كريم فؤاد بقطع في الرباط الصليبي خلال مواجهة بيراميدز، قبل أن يتعرض اللاعب لتجدد الإصابة في 2024 خلال مباراة سموحة.

كما شهدت هذه الفترة إصابة شادي رضوان، ليزداد عدد الحالات التي تعامل معها الجهاز الطبي للنادي خلال السنوات الأخيرة.

وفي عام 2024، انضم عمر سيد معوض ومحمد عبدالفتاح «تاحا» إلى قائمة المصابين، ليواصل الرباط الصليبي حضوره المتكرر بين لاعبي الأهلي.

ثلاث إصابات جديدة في 2026

لم تتوقف الإصابات عند الحالات السابقة، إذ شهد عام 2026 تسجيل ثلاث حالات جديدة لكل من إبراهيم الأسيوطي ويوسف بلعمري وعمرو الجزار.

وبذلك ارتفع عدد إصابات الرباط الصليبي المسجلة خلال السنوات السبع الأخيرة إلى 12 إصابة، وهو معدل لافت بالنسبة لنادٍ بحجم الأهلي، ويجعل ملف الإصابات من الملفات التي تحتاج إلى دراسة دقيقة.

لماذا تتكرر إصابات الرباط الصليبي؟

تتداخل عدة عوامل في إصابات الرباط الصليبي، من بينها ضغط المباريات، وتراكم الأحمال البدنية، وعدم حصول اللاعبين على فترات كافية للتعافي، إلى جانب طبيعة التدريبات والمباريات واختلاف الاستعداد البدني من لاعب إلى آخر.

ولا يمكن تحميل سبب واحد مسؤولية تكرار الإصابات، لكن تزايد الحالات داخل الأهلي خلال فترة زمنية محدودة يجعل مراجعة برامج الإعداد البدني والتأهيل الطبي والوقاية من الإصابات أمرًا ضروريًا.

ويمثل الرباط الصليبي تحديًا كبيرًا لأي لاعب، بسبب طول فترة العلاج والتأهيل والحاجة إلى استعادة القوة والحركة والثقة قبل العودة للمنافسات الرسمية، وهو ما يجعل تكرار الإصابات داخل الفريق مصدر خسارة فنية وبدنية.

ومع استمرار تسجيل حالات جديدة، يبقى ملف إصابات الرباط الصليبي من أبرز الملفات التي تؤثر على الأهلي، خاصة أن غياب لاعب واحد لفترة طويلة قد يفرض تعديلات على اختيارات الجهاز الفني وقائمة الفريق، بينما يؤدي تعدد الحالات إلى زيادة الضغط على العناصر المتاحة.

وتؤكد أرقام السنوات الأخيرة أن التعامل مع إصابات الرباط الصليبي لا يجب أن يقتصر على علاج اللاعب بعد الإصابة، بل يحتاج إلى التركيز على الوقاية، ومتابعة الأحمال، وبرامج الاستشفاء والتأهيل، بما يقلل فرص تكرار هذه الإصابات مستقبلًا.

 

سلسلة إصابات الصليبي تضرب نجوم الأهلي خلال سبع سنوات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى