
زراعة أول قوقعة لطفلة بجنوب سيناء ضمن التأمين الصحي الشامل
زراعة أول قوقعة لطفلة بجنوب سيناء ضمن التأمين الصحي الشامل أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية نجاح إجراء أول عملية زراعة قوقعة لطفلة بمحافظة جنوب سيناء داخل مستشفى شرم الشيخ الدولي،
في خطوة جديدة تعكس التطور المتسارع للخدمات الطبية المتخصصة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن هذا الإنجاز يمثل نقلة نوعية في مستوى الرعاية الصحية بالمحافظة، ويجسد نجاح الهيئة في توطين الخدمات الجراحية الدقيقة داخل المحافظات،
بما يتيح للمواطنين الحصول على أحدث الخدمات العلاجية بالقرب من محل إقامتهم دون الحاجة إلى الانتقال لمحافظات أخرى.
وأوضح السبكي أن تكلفة زراعة القوقعة خارج منظومة التأمين الصحي الشامل قد تصل إلى مليون جنيه،
بينما لا يتحمل المنتفع داخل المنظومة سوى 482 جنيهًا فقط مقابل الإقامة والرعاية الطبية المتكاملة، بما يشمل الخدمات العلاجية اللازمة كافة،
في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء المالية عن المواطنين وتوفير أحدث التقنيات العلاجية وفق أعلى معايير الجودة.
وأشار إلى أن نجاح العملية يعكس ما تشهده منشآت الهيئة بجنوب سيناء من تطوير مستمر في البنية التحتية والإمكانات الطبية،
إلى جانب جاهزية الكوادر الصحية المؤهلة، بما يدعم استراتيجية الهيئة للتوسع في تقديم الخدمات الطبية فائقة التخصص بمختلف المحافظات.
وأضاف أن خدمة زراعة القوقعة تُقدم حاليًا بعدد من محافظات منظومة التأمين الصحي الشامل، ويعزز انضمام جنوب سيناء
لهذه المحافظات جهود تحقيق العدالة الصحية وضمان وصول الخدمات الجراحية المتقدمة لجميع المواطنين، خاصة الأطفال الذين يعانون من فقدان السمع.
وأكد رئيس الهيئة استمرار العمل على تطوير الخدمات الطبية الدقيقة وإدخال تخصصات جديدة داخل منشآت الهيئة،
بما يتوافق مع رؤية الدولة لبناء منظومة صحية حديثة ومستدامة ترتكز على الجودة والكفاءة وتحقق التغطية الصحية الشاملة.
وأوضحت الهيئة أن العملية أُجريت بنجاح على يد فريق طبي متخصص بإشراف الأستاذ الدكتور أحمد عبدالخالق، استشاري جراحات الأنف والأذن والحنجرة وزراعة القوقعة،
وبمشاركة الدكتور عمر محجوب، طبيب مقيم الأنف والأذن والحنجرة، والأستاذ الدكتور إسماعيل عبدالجواد، استشاري التخدير، وبرعاية الدكتورة فاطمة الحسيني،
رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى شرم الشيخ الدولي، وبمساندة فريق التمريض، وذلك باستخدام أحدث التقنيات الطبية ووفق البروتوكولات العلاجية المعتمدة لضمان أعلى مستويات الجودة والأمان للمريضة.



