رحيل مفاجئ على طريق الشرقية… النقيب زياد عمرو فهمي يودّع الحياة في لحظة صادمة
بقلم: رنيم علاء نور الدين

رحيل مفاجئ على طريق الشرقية… النقيب زياد عمرو فهمي يودّع الحياة في لحظة صادمة
بقلم: رنيم علاء نور الدين
على طريق منيا القمح – الزقازيق بمحافظة الشرقية، لم يكن صباح ذلك اليوم عاديًا. لحظات قليلة كانت كفيلة بأن تغيّر كل شيء، وتكتب نهاية مفاجئة لشاب لم يكن يتوقع أحد أن يكون هذا هو طريقه الأخير.
النقيب زياد عمرو فهمي، ابن قرية العزيزية، رحل متأثرًا بإصاباته إثر حادث أليم وقع أمام قرية الخرس، في واقعة تركت حالة من الحزن الشديد بين أهله وزملائه وكل من عرفه.
الخبر نزل كالصاعقة على الجميع، ليس فقط لأنه فقد شاب في مقتبل العمر، بل لأن الراحل كان معروفًا بين الناس بحسن الخلق، وبشاشة الوجه، والسيرة الطيبة التي جعلت اسمه حاضرًا بمحبة في قلوب الكثيرين. شهادات المحيطين به لم تتغير؛ الجميع أجمع على أنه كان مثالًا للإنسان الهادئ المحترم القريب من الناس دون تكلف.
وما جعل الفقد أكثر قسوة أن الرحيل جاء بعد فترة قصيرة من فرحته بمولوده الجديد “علي”، الذي لم يكد يملأ حياته نورًا حتى تحولت تلك الفرحة إلى غياب مفاجئ، ترك خلفه أسرة مكسورة وطفلًا سيكبر على حكاية غياب مبكر.
في لحظات كهذه، تتوقف الكلمات عن وصف حجم الألم، ويبقى الدعاء هو اللغة الوحيدة القادرة على مواساة القلوب. رحل زياد، لكن أثره الطيب وسيرته الحسنة سيظلان شاهدين عليه بين من عرفوه.
ويبقى السؤال… هل يمكن للفرح أن يكتمل أصلًا، حين يأتي القدر أسرع من كل الأحلام؟
رحيل مفاجئ على طريق الشرقية… النقيب زياد عمرو فهمي يودّع الحياة في لحظة صادمة

