
ذكرى ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها والنتائج المترتبة عليها.
ذكرى ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها والنتائج المترتبة عليها.
ثورة 23 يوليو 1952 هي حركة عسكرية قادها تنظيم الضباط الأحرار بقيادة اللواء محمد نجيب ،
ثم تحولت إلى ثورة شعبية أطاحت بالنظام الملكي وأسست الجمهورية المصرية, منهية بذلك حقبة الإستعمار البريطاني والسيطرة الإقطاعية.
أهداف الثورة (المبادئ الستة) فقد قامت الثورة لتحقيق ستة أهداف رئيسية
1- القضاء على الاستعمار وأعوانه .
2- التحرر الكامل من الإحتلال البريطاني لمصر .
3-القضاء على الإقطاع و إنهاء سيطرة كبار الملاك على الأراضي وتوزيعها على الفلاحين.
4 – القضاء على الاحتكار وسيطرة رأس المال على الحكم ومنع إستغلال السلطة لصالح طبقات معينة .
5 – إقامة جيش وطني قوي وبناء قوات مسلحة قادرة على حماية البلاد .
6 -إقامة عدالة إجتماعية وتوزيع الثروات الوطنية بشكل منصف على المواطنين.
إقامة حياة ديمقراطية سليمة ، وبناء نظام سياسي يمثل كافة أطياف الشعب.

أبرز الأحداث
ليلة 23 يوليو: تحركت وحدات الجيش وسيطرت على المواقع الحيوية في القاهرة ومبنى الإذاعة والتليفزيون.
بيان الثورة: أذاع البيان الأول للثورة اللواء محمد أنور السادات، باسم اللواء محمد نجيب، ليعلن سيطرة الجيش على الأمور.
تنازل الملك عن العرش: ففي 26 يوليو 1952، أجبرت قيادة الثورة الملك فاروق الأول على التنازل عن العرش ومغادرة البلاد.
النتائج المترتبة لثورة 23يوليو
فقد غيّرت الثورة وجه مصر والمنطقة بأكملها، وأسفرت عن نتائج جذرية شملت عدة قطاعات:
اما سياسياً: –إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية في
18 يونيو 1953، وتوقيع اتفاقية الجلاء لإنهاء الإحتلال البريطاني عام 1954، بالإضافة إلى تأميم قناة السويس عام 1956.
اجتماعياً:- إصدار قانون الإصلاح الزراعي الذي حرر الفلاحين وقضى على سيطرة الإقطاعيين، وإلغاء الألقاب المدنية (مثل الباشا والبكوية).
اقتصادياً:- تمصير وتأميم البنوك والشركات، وإنشاء المشروعات القومية الكبرى وعلى رأسها السد العالي.
عربياً ودولياً: – دعم حركات التحرر في إفريقيا والعالم العربي، ولعب دور قيادي في تأسيس حركة عدم الانحياز.
النتائج المترتبة للثورة 23 يوليو 1952
1- الإطاحة بالملك فاروق الأول ونفيه
2- نهاية حكم أسرة محمد
3- تأسيس جمهورية مصر العربية
4- إنتهاء الاحتلال البريطاني لمصر .
5- بداية عهد جمال.
6- موجة ثورة فى جميع أنحاء الوطن العربى.
التغيرات :- استقلال السودان الإنجليزى المصرى.
تمثل ثورة 23يوليو 1952فترة مهمة من التحول السياسي والإقتصادى والإجتماعى فى مصر، بداية من الإطاحة بالملك فاروق من خلال مجموعة من ضباط الجيش بقيادة اللواء محمد نجيب وجمال عبد الناصر.
وآثار هذا الحدث موجة من الحماس الثورى فى جميع أنحاء العالم العربي، مما ساهم زخم جهودآلإنهاء الإستعمار وتعزيز تضامن العالم الثالث خلال حقبة الحرب الباردة.
ورغم ان الحركة ركزت على المظالم ضد الملك فاروق الأول، إلا أنها كانت لها طموحات سياسية واسعة النطاق ففى الثلاث سنوات الأولى من الثورة تحرك الضباط الأحرار لإلغاء الملكية الدستورية والأرستقراطية فى مصر والسودان وإنشاء الجمهورية ،
وإنهاء الإحتلال البريطاني فى البلاد ، وتأمين إستقلال السودان الذى كان سابقآ كملكية مشتركة بين مصر والمملكة المتحدة.
تبنت الحكومة الثوريةأجندة قومية مناهضة لإمبريالية.
والتى تم التعبير عنها بشكل رئيسى من خلال القومية العربية،
واتبعت سياسة عدم الإنحياز الدولى.
واجهت الثورة تهديدات فورية من القوى الإمبريالية الغربية وخاصة المملكة المتحدة التى إحتلت مصر منذ عام 1882
و فرنسا .كان كلآ من البلدين متخوفين من تنامى مشاعر القومية فى المناطق الخاضعة لسيطرتهم فى جميع إفريقيا والعالم العربى.
كما شكلت حالة الحرب المستمرة مع إسرائيل تحديآ خطيرآ ، حيث ذاد الضباط الأحرار دعم مصر القوى للفلسطنيين.
بلغت هذة المخاوف ذروتها فى العام الخامس من الثورة تعرضت مصر لغزو من المملكة المتحدة وفرنسا وإسرائيل فى عام 1956 والمعروفة بالعدوان الثلاثى.
وعلى الرغم من من الخسائرالعسكرية الهائلة كان ينظر إلى الحرب بأنها إنتصار سياسيى خاصآ أنها تركت قناة السويس تحت السيطرة المصرية بلا منازع لامرة الأولى منذ عام 1875،
مما أدى إلى محو ما كان ينظر على أنه علامة على الإهانة الوطنية وعزز من جاذبية الثورة فى الدول العربية الأخرى .
بدأ الإصلاح الزراعي الشامل و برامج التصنيع الضخمة فى العقد والنصف الأول من الثورة. مما بشر بعصر غير مسبق فى من تطوير البنية التحتية والتوسع المصرى.
وبحلول الستينات أصبحت الإشتراكية العربية موضوعآ مهتمه محولة مصر إلى اقتصاد مخطط مركزيآ .
أكل التحية والتقدير لكل من جاهد لرفعه هذا الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره .
وفى الختام نقول ثورة 23 يوليو ثورة قامت بها قواتنا المسلحة المصرية لتخلص من الإحتلال البريطاني والملكية وساندها الشعب .
فقواتنا المسلحة هى الدرع الحامى للحفاظ على أمن وإستقرار الوطن فكل عام ومصرنا الحبيبة تنعم بالأمن والأمان بفضل أبنائها جنود القوات المسلحة المصرية ،
وتحيا مصر ورئيسها وجيشها العظيم خير أجناد الأرض وتحيا مصر دائمآ وأبدآ بأبنائها المخلصين الشرفاء اللهم آمين يارب العالمين.




