دونالد ترامب: مجلس السلام توصل إلى إتفاق تاريخي ينص على نزع س-لاح حركة حماس.
نهاد الشيمي

دونالد ترامب: مجلس السلام توصل إلى إتفاق تاريخي ينص على نزع س-لاح حركة حماس.
دونالد ترامب: مجلس السلام توصل إلى إتفاق تاريخي ينص على نزع س-لاح حركة حماس.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن مجلس السلام توصل لاتفاق تاريخي لنزع سلاح حماس وجميع الفصائل المسلحة الأخرى في غزة بالكامل.
وذلك عبر وساطة مصرية قطرية تركية ورعاية أمريكية وقع في أكتوبر/تشرين الأول عام 2025 بمنتجع شرم الشيخ في سيناء المصرية اتفاق وقف إطلاق النار ضمن خطة وضعها ترامب لترتيب مستقبل القطاع.
واعتبر الرئيس الأمريكي أن الاتفاق خطوة حاسمة نحو خضوع غزة أخيرا لحكم حكومة فلسطينية جديدة.
وقال ترامب في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”: يُشكل هذا الاتفاق خطوة حاسمة نحو أن تتولى إدارةَ غزة أخيراً حكومةٌ فلسطينية جديدة تُنسق بشكل وثيق
مع “مجلس السلام” لمساعدة الشعب الفلسطيني. وفي الوقت نفسه، ستحظى إس-رائ-يل بالأمن الذي تستحقه، ولن تُستخدم غ-زة بعد اليوم كقاعدة لله-جمات الإره-ابية”.
وأشار إلى أن” هذا الاتفاق يُعد محطة رئيسية في إطار تنفيذ خطة ترامب ذات الـ 20 نقطة. وسيجري تنفيذ الاتفاق عبر مراحل مدروسة ومحددة.
ومع إكتمال عملية تجريد السلاح، ستنسحب القوات الإس-رائ-يلية، وستعمل قوة التثبيت الدولية جنباً إلى جنب مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتولي مسؤولية جعل غزة آمنة لسكانها ولجيرانها”.
وتابع: “قبل عام واحد فقط، كانت هناك حرب ضارية وعنيفة، وأزمة إنسانية، ورهائن محتجزون في ظروف أسر قاسية. لقد حققنا إنجازات تاريخية، وما زال أمامنا الكثير من العمل”.
وشدد على أن “التهديد الذي انطلق من غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول لن يُسمح له بالتشكّل من جديد مطلقاً، مضيفا أنه بموجب هذا الاتفاق، ستصبح غ-زة أخيراً تحت إدارة حكومة فلسطينية جديدة تخدم شعبها.
ونقلت القناة 12 الإس-رائ-يلية تأكيد مسؤولين أمريكيين أن حماس قبلت بنود اتفاقية نزع السلاح وتجريد غ-زة من الس-لاح.
والأسبوع الماضي وافق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر “الكابينت”، الذي اجتمع برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على دخول مجلس السلام إلى غ-زة.
وعارض القرار وزير الأمن القومي من حزب “القوة اليهودية” إيتمار بن غفير، ووزيرة الاستيطان من حزب “الصه-يونية الدينية” أوريت ستروك. ومع ذلك، فإن وزير المالية وزعيم حزب “الصهيونية الدينية” بتسلئيل سموتريتش لم يعارض القرار عند التصويت.
ويفسح القرار الطريق أمام دخول قوة الاستقرار الدولية واللجنة الوطنية لإدارة غ-زة إلى قطاع غزة، ومن شأن ذلك إطلاق مشروع تجريبي لإعادة الإعمار في منطقة رفح بجنوب القطاع.
فيما يلي البنود الرئيسية في اتفاق مجلس السلام حول غزة، وفق القناة الإخبارية 12 الإس-رائ-يلية:
– حكومة واحدة، ونظام قانوني واحد، وسلطة أمنية شرعية واحدة في غزة.
– سيتم تفكيك جميع الأس-لحة الثقيلة والخفيفة على مدى ستة إلى ثمانية أشهر.
– ستقدم حماس خرائط لشبكة أنفاقها، ومنشآت إنتاج الأسلحة، ومستودعاتها.
– سيكون التنفيذ تدريجيًا، ولن تتولى الحكومة التكنوقراطية الجديدة السلطة على أي قطاع من غ-زة إلا بعد التأكد من تجريده من الس-لاح.
– سيتم تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة، مؤلفة من آلاف الفلسطينيين الذين تم فحصهم من قبل جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك)، ونشرها في المناطق الخاضعة لسيطرة اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
– سيتم تخزين أس-لحة حماس تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غ-زة وقوة الاستقرار الدولية المقرر أن تبدأ بالانتشار في غ-زة.
– سيتم نزع س-لاح الميليشيات المناهضة لحماس التي سلحتها إس-رائ-يل خلال الح-رب وتفكيكها.
– سيحق للمسلحين الذين يسلمون أسلحتهم الشخصية طواعية الحصول على تعويضات مالية من خلال برنامج إعادة شراء الأس-لحة.
– سيحصل أعضاء حماس على عفو عام وسيُسمح لهم بالبقاء في غ-زة.
– ستنسحب إسرائيل إلى “الخط الأصفر”، حيث تمركزت قواتها بعد وقف إط-لاق الن-ار في أكتوبر الماضي. ومنذ ذلك الحين، استعاد الجيش الإس-رائ-يلي احت-لال بعض الأراضي غرب الخط.
– أي انسحاب إس-رائ-يلي إضافي سيعتمد على تنفيذ الاتفاق ولن يتم إلا بعد أن تُسلّم حماس أس-لحتها.
– ستوقف إس-رائ-يل عمليات اغت-يال أعضاء حماس في غ-زة، إلا إذا رأت أن هناك ته-ديدًا وشيكًا.




