حوادث وقضايا
"خرج ليعود إلى منزله.. فعاد اسمه فقط! مأساة أحمد الجندي تهز مركز الشهداء"
بقلم : رنيم علاء نور الدين

“خرج ليعود إلى منزله.. فعاد اسمه فقط! مأساة أحمد الجندي تهز مركز الشهداء”
بقلم : رنيم علاء نور الدين
في لحظات قليلة، تحولت رحلة عادية إلى مأساة أبكت قرية بأكملها، بعدما لقي الشاب أحمد الجندي، ابن عزبة هجرس التابعة لمركز الشهداء،
مصرعه أسفل عجلات القطار عند مزلقان أبو الخاوي، في حادث مؤلم خيمت أجواؤه على الأهالي.
لم يكن أحد يتوقع أن تكون تلك الرحلة الأخيرة في حياة الشاب الذي كانت أسرته تنتظر عودته إلى المنزل كعادتها، إلا أن الساعات مرت دون أن يصل،
قبل أن تتحول حالة القلق إلى صدمة قاسية بعدما تعرفت الأسرة على الخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث جرى تداول صورة بطاقته الشخصية في محاولة للوصول إلى هويته.
النبأ وقع كالصاعقة على والديه، خاصة أن أحمد كان الابن الوحيد لهما، لتتحول لحظات الانتظار إلى وداع مفجع ترك جرحًا عميقًا في قلوب أسرته وأصدقائه وأهالي قريته.
وسادت حالة من الحزن بين أبناء مركز الشهداء، الذين نعوا الشاب بكلمات مؤثرة، مستذكرين أخلاقه الطيبة وسيرته الحسنة، فيما امتلأت صفحات التواصل بالدعوات له بالرحمة والمغفرة.
رحل أحمد فجأة، تاركًا خلفه حكاية موجعة عن شاب كان الجميع ينتظر عودته، فعاد اسمه فقط محمولًا على خبر وفاة هز قلوب كل من عرفه.
ويبقى السؤال الذي يمزق القلوب:
كم من أسرة خرجت تنتظر عودة ابنها، دون أن تعلم أن الذكرى ستكون آخر ما يعود منها؟
“خرج ليعود إلى منزله.. فعاد اسمه فقط! مأساة أحمد الجندي تهز مركز الشهداء”



