حين تكون الكلمة رصاصة.. كيف يحمي الوعي الدولة المصرية من مؤامرات أهل الشر؟
بقلم إسماعيل يسرى

حين تكون الكلمة رصاصة.. كيف يحمي الوعي الدولة المصرية من مؤامرات أهل الشر؟
حين تكون الكلمة رصاصة.. كيف يحمي الوعي الدولة المصرية من مؤامرات أهل الشر؟
في عالمٍ يموج بالاضطرابات والمنطقة والشرق الأوسط على صفيح ساخن و لم تعد الحرو-ب تُخاض فقط بالدبابات والطائرات بل أصبحت الكلمة، والفكرة والشائعة هي أسلحة الد-مار الشامل الجديدة
اليوم تقف مصر في قلب مواجهة من نوع فريد مواجهة لا تُسمع فيها أصوات الانفجارات، بل تُدار خلف الشاشات وفي أروقة منصات التواصل الاجتماعي حيث نسمع كل يوم أخبار وشائعات مغرضة تمس أستقرار الدولة المصرية هدفها دفع مصر بأى وسيلة ممكنة إلى الوقوع فى مخطط
استنزاف الدولة المصرية و تفكيكها و استنزاف جيشنا العظيم فى معارك خارجية إنها معركة الوعى لقد أدركت الدولة المصرية مبكرًا أن بناء الجسور والمصانع والمدن الجديدة على أهميته القصوى لا يكتمل إلا ببناء الإنسان
فالوعي هو حائط الصد الأول والأخير ضد محاولات التزييف، وتشويه الحقائق، وبث الإحباط التي تستهدف تفكيك النسيج الوطني من الداخل إن معركة الوعي ليست مجرد شعار رنان بل هي قضية وجودية تهم كل مواطن نحن نعيش في عصر تتدفق فيه المعلومات كالسيل الجارف ويمتزج فيه الخبيث بالطيب
وهنا يأتي دور الإعلام الوطني والمؤسسات التعليمية والدينية لتقديم الحقيقة المجردة وتفنيد الأكاذيب بالحقائق والأرقام. الوعي الحقيقي يعني أن يمتلك المواطن القدرة على الفرز، والتحليل، وألا يكون ريشة في مهب شائعات مغرضة تسعى لزعزعة استقراره إن الرهان اليوم، و
في المستقبل يرتكز بالدرجة الأولى على عقول شبابنا. فالشعوب الواعية هي وحدها القادرة على حماية مقدراتها وصناعة مستقبلها ومصر بحضارتها الممتدة وضارب جذورها في عمق التاريخ، كانت وستظل عصية على الاختراق،
شريطة أن نبقى جميعًا يقظين، متسلحين بالعلم والمعرفة والمعلومات الموثوقة الوعي هو درعنا وسيفنا في هذه المرحلة الفارقة، والنصر في هذه المعركة ليس خيارًا، بل هو السبيل الوحيد لضمان أمن واستقرار هذا الوطن العظيم
تحيا مصر وحفظ الله مصر من كل سوء.

