
ترامب يتراجع عن فكرة الإستيلاء على “جزيرة خرج” الإيرانية.
ترامب يتراجع عن فكرة الإستيلاء على “جزيرة خرج” الإيرانية.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، نقلا عن مصادر، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يدعم استيلاء الجيش الأميركي على جزيرة خرج الإيرانية، خوفا من وقوع خسائر بشرية هائلة.
بعد أسابيع من الته-ديدات والوعيد بـ “محو” جزيرة خرج، كشفت تقارير عن تحول لافت في الاستراتيجية الأمريكية؛ حيث قرر الرئيس دونالد ترامب التراجع عن فكرة است-يلاء الجيش الأمريكي على الجزيرة، التي تُعد شريان الصادرات النفطية الرئيسي لإيران.
لماذا اتخذ ترامب هذا القرار؟
هذا القرار جاء نتيجة تقييمات أمنية حذرت من أن عمليات الإنزال البري، وإن كانت ممكنة تقنيًا، إلا أنها ستكلف الجي-ش الأمريكي “خ-سائر بشرية كبيرة” لا يمكن قبولها، مما يجعلها هدفاً عس-كريًا شديد الخ-طورة.
وكان ترامب قد هدد بـ”محو” جزيرة خرج التي تتمتع بأهمية استراتيجية كبرى لإيران، في حال لم تُعِد طهران فتح مضيق هرمز ولم تُفضِ المحادثات إلى نتيجة “سريعة”.
وكتب ترامب على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال” نهاية مارس المنصرم: “تُجري الولايات المتحدة محادثات جادة مع نظام جديد وأكثر عقلانية لإنهاء عملياتنا العس-كرية في إيران”.
ما خطة واشنطن القادمة؟
وبينما تتواصل المحادثات مع ما وصفه ترامب بـ “نظام أكثر عقلانية” في طهران، يبقى التساؤل: هل كان هذا التراجع اعترافًا بصعوبة الميدان الإيراني، أم هو تكتيك لرفع سقف الضغوط السياسية قبل الوصول إلى اتفاق نهائي ينهي صراعًا هز أركان أسواق الطاقة العالمية؟




