بنك أوف أمريكا: الذهب يواجه تصحيحاً حاداً وتوقعات بهبوط الأونصة إلى 3700 دولار.
نهاد الشيمي

بنك أوف أمريكا: الذهب يواجه تصحيحاً حاداً وتوقعات بهبوط الأونصة إلى 3700 دولار.
بنك أوف أمريكا: الذهب يواجه تصحيحاً حاداً وتوقعات بهبوط الأونصة إلى 3700 دولار.
أعلن “بنك أوف أمريكا”عن مفاجأة اقتصادية مدوية، بتوقعه دخول المعدن الأصفر في مرحلة تذبذب عرضية طويلة قد تهوي به إلى مستويات 3700 دولار للأونصة، في ظل تغيرات هيكلية في سلوك السوق العالمي وتأثيرات الصراعات الجيوسياسية الراهنة.
العوامل الضاغطة على سعر الذهب:
– قوة الدولار الأمريكي: استمرار الدولار في تسجيل أداء قوي يضعف من جاذبية الذهب كبديل استثماري.
– توقعات أسعار الفائدة: ارتفاع التوقعات بشأن الفائدة الأمريكية يقلل من الطلب على الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.
– تسييل المراكز المضاربية: خروج كثيف للسيولة من المراكز التي كانت تراهن على صعود المعدن، مما أدى لحدة الهبوط.
تراجع طلب البنوك المركزية: تشير البيانات إلى توجه بعض الدول لتقليل مشترياتها من الذهب أو حتى البيع لتغطية الاحتياجات المالية الناتجة عن تداعيات الحرب في إيران.
التشبع الشرائي: الذهب والفضة وصلا إلى مستويات “تشبع شرائي” قبل موجة التصحيح الأخيرة، مما جعل تصفية مراكز الشراء الضخمة أمراً حتمياً.
ومما سبق فإن ملخص الخبر: بنك أوف أمريكا يتوقع استمرار موجة التصحيح في الذهب لعدة أشهر، معتبراً مستوى 4000 دولار منطقة دعم استراتيجية، وكسرها قد يفتح الباب لمزيد من الهبوط وصولاً إلى 3700 دولار.
في ظل هذه التحليلات القاتمة للذهب، هل تعتبر هذا التصحيح “فرصة شراء” طويلة الأمد أم إشارة لخروج طويل من الأسواق؟ شاركنا برأيك في التعليقات.
وتعني توقعات البنك أن “عصر الذهب السهل” قد انتهى مؤقتاً، وأن السوق في مرحلة إعادة توازن قاسية؛ حيث أصبحت الأزمات الدولية تدفع الدول والمدخرين إلى “تسييل” الذهب لتأمين السيولة النقدية، مما يغير من طبيعة الطلب العالمي عليه.

بنك أوف أمريكا: الذهب يواجه تصحيحاً حاداً وتوقعات بهبوط الأونصة إلى 3700 دولار.



