
انقسام في ليفربول بين رغبة الجماهير بالرحيل وتمسك الإدارة بالاستقرار
كتبت:شروق صلاح
تفاقمت حالة الغضب داخل نادي ليفربول خلال الساعات الماضية، بعد تصاعد الاحتجاجات الجماهيرية ضد المدرب الهولندي آرني سلوت، عقب تراجع نتائج الفريق وخروجه من سباق المنافسة على البطولات الكبرى هذا الموسم، في وقت تتمسك فيه الإدارة باستمرار الجهاز الفني وعدم إجراء تغييرات قبل انطلاق الموسم الجديد.
احتجاجات جماهيرية ضد الجهاز الفني
شهد محيط مركز تدريب نادي ليفربول ظهور لافتات تطالب برحيل المدير الفني، وسط حالة غضب واضحة بين الجماهير بسبب تراجع الأداء والنتائج خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم.
ويواجه نادي ليفربول انتقادات قوية بعد خسارة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب تراجع الفريق للمركز الخامس في جدول الترتيب، وهو ما وضع فرص التأهل إلى دوري أبطال أوروبا تحت تهديد حقيقي قبل الجولة الأخيرة من المسابقة.
وترى جماهير نادي ليفربول أن الفريق فقد شخصيته الفنية المعتادة، خاصة مع تراجع المستوى الدفاعي وضعف الفاعلية الهجومية في المواجهات الحاسمة، الأمر الذي تسبب في فقدان نقاط مؤثرة أمام المنافسين المباشرين على المراكز الأوروبية.
صراع التأهل الأوروبي يزيد الضغوط
تزداد الضغوط على الجهاز الفني قبل مواجهة برينتفورد في الجولة الأخيرة، حيث يحتاج الفريق لتحقيق الفوز مع انتظار تعثر المنافسين من أجل ضمان مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.
كما تخشى جماهير نادي ليفربول من استمرار النتائج السلبية، خاصة مع اقتراب بورنموث من اقتحام المراكز الأربعة الأولى، وهو ما قد يزيد الضغوط الجماهيرية على الإدارة خلال الفترة المقبلة.
الإدارة ترفض فكرة الإقالة
رغم حالة الغضب الجماهيري، فإن إدارة نادي ليفربول لا تفكر حالياً في إقالة المدرب الهولندي، بحسب تقارير صحفية إنجليزية، إذ ترى الإدارة أن الاستقرار الفني يبقى الخيار الأفضل قبل بداية الموسم المقبل.
وتعتمد الإدارة على ما حققه المدرب في موسمه الأول، عندما قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب اقتناع المسؤولين بأن الأزمة الحالية ترتبط بغياب التدعيمات الكافية والإصابات المتكررة، وليس بسبب الجهاز الفني فقط.
وتخطط الإدارة لإجراء تدعيمات قوية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، أملاً في إعادة نادي ليفربول إلى المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم القادم.
انقسام في ليفربول بين رغبة الجماهير بالرحيل وتمسك الإدارة بالاستقرار




