
الكلاسيكو يقترب.. وما يحدث داخل ريال مدريد يثير القلق
كتب:مؤمن أيوب
يترقب ريال مدريد مرحلة بالغة الصعوبة عقب فترة التوقف الدولي، بعدما ألقت الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بظلالها على أجواء الفريق، في وقت يستعد خلاله لخوض سلسلة من المواجهات المتلاحقة التي قد تحدد شكل موسمه خلال الأسابيع المقبلة.
ويعمل جوزيه مورينيو خلال فترة التوقف على تجهيز العناصر الموجودة في العاصمة الإسبانية، إلى جانب وضع تصور واضح للتعامل مع الجدول المزدحم، حيث يخوض ريال مدريد خمس مباريات خلال 15 يومًا، سيكون ختامها بمواجهة برشلونة في الكلاسيكو.
وتأتي مواجهة برشلونة وسط وضع غير مثالي لريال مدريد في جدول الدوري الإسباني، إذ يحتل الفريق المركز الرابع بعد مرور سبع جولات، بينما يتفوق عليه برشلونة بفارق ست نقاط. ورغم أن الموسم لا يزال في بدايته، فإن اتساع الفارق يزيد من أهمية كل مباراة مقبلة ويجعل فقدان المزيد من النقاط أكثر تكلفة.
جدول صعب قبل الكلاسيكو
ويبدأ ريال مدريد سلسلة مبارياته بمواجهة فياريال يوم 10 أكتوبر، قبل السفر إلى إيطاليا لملاقاة روما في دوري أبطال أوروبا يوم 14 من الشهر ذاته.
ثم يعود الفريق إلى منافسات الدوري عندما يستضيف إشبيلية يوم 18 أكتوبر، على أن يواجه لايبزيج في 21 أكتوبر، قبل أن يصل إلى المحطة الأهم أمام برشلونة يوم 25 أكتوبر في كامب نو.
ويضع هذا الجدول الفريق أمام اختبار بدني وفني كبير، خصوصًا مع تتابع المباريات خلال فترة زمنية قصيرة، ما يجعل التعامل مع الإصابات والإرهاق وتدوير اللاعبين من الملفات المهمة أمام الجهاز الفني.
الكلاسيكو يحمل ذكريات خاصة
وتحظى مواجهة برشلونة بأهمية إضافية داخل ريال مدريد، في ظل النتائج التي شهدتها مواجهات الفريقين خلال الفترة الماضية، والتي تركت تأثيرًا واضحًا على مسار المنافسة بين قطبي الكرة الإسبانية.
وتشير صحيفة «سبورت» إلى أن إحدى مواجهات الموسم الماضي كانت نقطة مؤثرة في نهاية تجربة تشابي ألونسو، رغم تحقيق ريال مدريد الفوز خلالها، قبل أن تتغير موازين المنافسة ويُنهي برشلونة الدوري في الصدارة برصيد 94 نقطة، مقابل 86 نقطة للفريق الملكي.
ويمتلك مورينيو بدوره خبرة كبيرة في مباريات الكلاسيكو، بعدما خاض 17 مواجهة أمام برشلونة خلال ولايته الأولى مع ريال مدريد، حقق خلالها 5 انتصارات، مقابل 6 تعادلات و6 هزائم.
توتر خارج الملعب
ولا تتوقف حساسية الكلاسيكو عند حدود المنافسة داخل المستطيل الأخضر، إذ تشهد علاقة ريال مدريد وبرشلونة توترًا مستمرًا بسبب عدد من الملفات، من بينها قضية نيجريرا والخلافات المرتبطة بمشروع دوري السوبر الأوروبي.
ووفقًا لما أوردته «سبورت»، فإن الخلافات بين الناديين وصلت إلى مستويات مرتفعة، في وقت تلقى فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الملف الذي أعده ريال مدريد بشأن قضية نيجريرا.
وبين ضغط النتائج، وفارق النقاط، وصعوبة الجدول، والتوتر المتزايد بين الغريمين، تبدو مواجهة 25 أكتوبر أمام برشلونة محطة مفصلية لريال مدريد، في اختبار قد يكشف مدى قدرة الفريق على استعادة توازنه قبل الدخول في الجزء الأكثر حساسية من الموسم.

الكلاسيكو يقترب.. وما يحدث داخل ريال مدريد يثير القلق


