مقالات ووجهات نظر

الزوجه أمانة الله في عنق الرجل

كتب / محمد سيف

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم”

“اتقوا الله في النساء، فإنهن عوانٍ عندكم”
فالزوجة ليست خصمًا… ولا خادمةً… ولا ميدانًا لتفريغ الغضب، بل هي أمانةٌ استودعها الله قلبك وضميرك.

وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب:
“المرأة ريحانة وليست بقهرمانة”

أي أنها تُصان وتُحفظ وتُعامل بالرفق، لا بالقسوة والإهانة.
ظلم الزوجة ليس أمرًا هيّنًا…هو دعوة مظلومٍ ليس بينها وبين الله حجاب.. هو كسرُ قلبٍ أوصى به النبي،
وإهانةُ روحٍ جعل الله مودتها سكنًا ورحمة.
#تذكّر…كما تحب أن تُصان أختك وابنتك،
فكذلك زوجتك أختُ رجلٍ وأمانةُ أهلٍ.

من يظلم زوجته، أو يهينها، أو يضيق عليها بلا حق،
فقد عرّض نفسه لحسابٍ شديد، فإن الله يمهل ولا يهمل،
وحقوق العباد لا تسقط إلا بالعفو.

أحسنوا إلى زوجاتكم…
فخيركم خيركم لأهله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى