أخبار محليهالدين والحياة

 الحكومة توضح حقيقة الاستغناء عن العلماء والأئمة

وائل خليفة

 الحكومة توضح حقيقة الاستغناء عن العلماء والأئمة

الحكومة توضح حقيقة الاستغناء عن العلماء والأئمة نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء صحة ما تم تداوله بشأن اتجاه الحكومة للاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تجديد الخطاب الديني بدلًا من العلماء والمتخصصين والأئمة والخطباء،

مؤكدًا أن استخدام التكنولوجيا الحديثة يستهدف تطوير المحتوى الديني الرقمي وتعزيز أساليب التواصل مع الجمهور، دون المساس بدور العلماء أو الثوابت الشرعية.

الذكاء الاصطناعي في تجديد الخطاب الديني لا يلغي دور العلماء

وأوضح المركز الإعلامي، في بيان نشره عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه بالتواصل مع وزارة الأوقاف، أكدت الوزارة أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي يستهدف إحداث نقلة نوعية في صناعة المحتوى الديني الرقمي،

من خلال إنتاج قوالب مرئية وقصصية قادرة على مخاطبة مختلف الفئات العمرية والثقافية، مع الالتزام بالثوابت الشرعية وعدم تجاوز دور العلماء والدعاة والمتخصصين.

وأضافت الوزارة أن افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي لا يعني الاستغناء عن الأنشطة الدعوية التقليدية، حيث يستمر الوعظ والإرشاد داخل المساجد،

إلى جانب التواصل المباشر مع الجمهور في مختلف الأماكن، بالتعاون مع وزارات الشباب والرياضة والثقافة والتربية والتعليم والتعليم العالي، فضلًا عن المجالس القومية والمتخصصة ومؤسسات المجتمع المدني.

مراجعة المحتوى الديني المولد بالذكاء الاصطناعي

وأكدت وزارة الأوقاف أن المحتوى المولد باستخدام الذكاء الاصطناعي يخضع للمراجعة والتصحيح العلمي والفقهي والشرعي من جانب العلماء والمتخصصين،

مشيرة إلى وجود لجان متخصصة تتولى مراجعة المحتوى من النواحي الفنية واللغوية والاجتماعية والتاريخية قبل نشره وإتاحته للجمهور، بما يضمن تقديم محتوى ديني آمن ومستند إلى أسس علمية صحيحة.

وشددت الوزارة على استمرار خطباء المساجد في أداء الشعائر الدينية المختلفة، بما فيها خطبة الجمعة، دون الاستغناء عن أي منهم،

موضحة أن الاستعانة بالتكنولوجيا تأتي لدعم تجديد الخطاب الديني وتطوير طرق عرضه وتوصيله، وليس تغيير جوهره أو المساس بثوابته.

وزارة الأوقاف: استمرار الأنشطة الدعوية الميدانية

وأشارت الوزارة إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو الجمع بين الأنشطة الدعوية الميدانية والوسائل الرقمية الحديثة، بما يتيح الوصول إلى مختلف الفئات العمرية، وتقديم الرسالة الدينية المناسبة لكل فئة وفق اهتماماتها وخلفياتها الثقافية واللغوية.

وفي ختام بيانه، ناشد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار المغلوطة التي تستهدف إثارة البلبلة، مع ضرورة تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة. الحكومة توضح حقيقة الاستغناء عن العلماء والأئمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى