
الحكومة تبحث استبدال الدعم العيني بالنقدي للتموين
تدرس الجهات المعنية عددًا من المقترحات الخاصة بإعادة هيكلة منظومة الدعم، من بينها التحول التدريجي من الدعم العيني للخبز والسلع التموينية إلى الدعم النقدي المباشر، وذلك في إطار جهود تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بصورة أكثر كفاءة.
وتتضمن المقترحات المطروحة آليات مختلفة لصرف الدعم النقدي للمواطنين المستفيدينالحكومة تبحث استبدال الدعم العيني بالنقدي للتموين من بطاقات التموين، خاصة الفئات الأولى بالرعاية ومحدودي الدخل، ومن بينهم أصحاب المعاشات البسيطة، والأسر الأكثر احتياجًا، ومستفيدو برامج الدعم الاجتماعي مثل “تكافل وكرامة”، إلى جانب العمالة غير المنتظمة وبعض الفئات ذات الدخول المحدودة.
كما تشمل المقترحات استمرار تنقية قواعد بيانات البطاقات التموينية وحذف غير المستحقين للدعم، لضمان توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق العدالة الاجتماعية، مع مراجعة معايير الاستحقاق بصورة دورية وفقًا للمتغيرات الاقتصادية ومستويات الدخل.
ويهدف المقترح إلى منح الأسر المستحقة مرونة أكبر في اختيار احتياجاتها الأساسية، إلى جانب تقليل الفاقد وترشيد الإنفاق داخل منظومة الدعم، مع الحفاظ على حقوق الفئات الأولى بالرعاية وعدم تأثر محدودي الدخل بأي إجراءات جديدة.
وأكدت مصادر مطلعة أن ملف الدعم لا يزال قيد الدراسة والمناقشة بين الجهات المختصة، وسط تأكيدات رسمية متكررة بأن أي تعديلات مستقبلية ستراعي البعد الاجتماعي وتحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي وحماية المواطنين.
ويُعد دعم الخبز والسلع التموينية أحد أهم برامج الحماية الاجتماعية التي يستفيد منها ملايين المواطنين في مختلف المحافظات، فيما تواصل الحكومة العمل على تطوير قواعد البيانات لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
الحكومة تبحث استبدال الدعم العيني بالنقدي للتموين



