الجندى المجهول يتحدث لأول مرة ،، خالد السعيد يكشف كواليس إنقاذ سيد البلد ويعلق على قرار رحيله
حوار / محمد الزناتي

الجندى المجهول يتحدث لأول مرة ،، خالد السعيد يكشف كواليس إنقاذ سيد البلد ويعلق على قرار رحيله
حوار / محمد الزناتي
في الوقت الذي يواصل فيه نادي الاتحاد السكندري إعادة ترتيب أوراق الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا للموسم الجديد، كان من الضروري الاستماع إلى أحد الأسماء التي عملت في صمت خلال الفترة الماضية، وهو الدكتور خالد السعيد القائم بأعمال المدرب المساعد ومخطط الأحمال البدنية السابق بالفريق، للحديث عن تجربته داخل زعيم الثغر وكواليس المرحلة الصعبة التي مر بها النادي عبر جريدة و موقع المساء العربى .
في البداية.. كيف تنظر إلى تجربتك الأخيرة مع الاتحاد السكندري؟
أعتبرها من أهم المحطات في مسيرتي المهنية، لأنني عملت في ظروف استثنائية وضغوط كبيرة، وكان الهدف الأول والأخير هو الحفاظ على بقاء الاتحاد السكندري في الدوري الممتاز، وهو ما تحقق بفضل مجهود منظومة كاملة داخل النادي.
البعض يرى أن الحالة البدنية للفريق شهدت تطورًا واضحًا خلال الفترة الأخيرة.. كيف ترى ذلك؟
منذ اليوم الأول كان هناك عمل يومي مكثف لتحسين المعدلات البدنية للاعبين، وكنا نسعى للوصول إلى أفضل مستوى ممكن لكل لاعب وفقًا لقدراته وإمكاناته، والحمد لله ظهر ذلك بشكل واضح في العديد من المباريات المهمة خلال الموسم.
وماذا عن العمل الفردي مع بعض اللاعبين؟
كان هناك تكليفات فنية خاصة ببعض العناصر التي ابتعدت عن المشاركة لفترات مختلفة، ومن بينها جون أبوكا الذي خضع لبرنامج تدريبي متكامل بدنيًا وفنيًا بشكل فردي، وكذلك محمود علاء الذي عملنا معه بصورة مكثفة من الناحية البدنية والنفسية حتى عاد بأفضل صورة ممكنة وقدم مستويات مميزة في نهاية الموسم.
هل تتذكر موقفًا معينًا شعرت خلاله بأن العمل البدني بدأ يؤتي ثماره؟
هناك أكثر من مباراة لكن مباراة الزمالك كانت من أبرز المحطات، خاصة أن الفريق لعب لفترة طويلة بعشرة لاعبين، ورغم ذلك حافظ اللاعبون على معدلات بدنية مرتفعة للغاية حتى الدقائق الأخيرة، وهو أمر يعكس حجم العمل الذي تم طوال الفترة السابقة.
كيف استقبلت قرار عدم الاستمرار مع الجهاز الجديد؟
أحترم جميع القرارات الفنية والإدارية داخل أي نادٍ عملت به، وأؤمن أن هذه هي طبيعة كرة القدم، وأتمنى التوفيق للجهاز الفني الجديد بقيادة الكابتن حمزة الجمل ولجميع العاملين داخل الاتحاد السكندري.
هل شعرت أن مجهودك لم يحصل على التقدير الكافي؟
أنا مؤمن بأن العمل الجاد لا يضيع، وقدمت كل ما أستطيع من أجل النادي دون انتظار إشادة أو مكافأة، والأهم بالنسبة لي أنني كنت جزءًا من مرحلة نجح خلالها الفريق في تحقيق هدفه والبقاء في الدوري الممتاز.
حدثنا عن أبرز محطاتك التدريبية ..
تشرفت بالعمل في عدد كبير من الأندية والمؤسسات الرياضية، منها وادي دجلة لمدة 14 عامًا، وFC مصر، وزد، والإسماعيلي، والقناة، والداخلية، والاتصالات، وسموحة، والمريخ السوداني، والعلمين السعودي، كما عملت مع منتخب مصر للناشئين تحت 17 سنة، وهي تجارب أعتز بها جميعًا وأسهمت في تطوير خبراتي على مدار السنوات الماضية.
وماذا عن اكتشاف وتطوير المواهب؟
هذا الملف من أكثر الأمور التي أعتز بها، حيث شاركت في تطوير العديد من اللاعبين الذين واصلوا طريقهم نحو مستويات كبيرة، ومن بينهم عمر مرموش ومحمد شريف وعدد آخر من اللاعبين الذين مثلوا المنتخبات الوطنية في مختلف المراحل السنية.
تردد مؤخرًا وجود مفاوضات معك للعمل في أبو قير للأسمدة.. ما حقيقة الأمر؟
هناك بالفعل اتصالات ومناقشات قائمة خلال الفترة الحالية، لكن لم يتم حسم أي شيء بشكل رسمي حتى الآن، وأدرس جميع العروض المتاحة بهدوء قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الخطوة المقبلة.
كلمة أخيرة لجماهير الاتحاد السكندري ؟
أشكر جماهير الاتحاد السكندري على دعمها الدائم للفريق في أصعب الظروف، وأتمنى أن يعود زعيم الثغر إلى مكانته الطبيعية بين الكبار، فهو نادٍ عريق يستحق دائمًا أن يكون في أفضل صورة.
الجندى المجهول يتحدث لأول مرة ،، خالد السعيد يكشف كواليس إنقاذ سيد البلد ويعلق على قرار رحيله


