
الباحثة آمال إسماعيل حصلت علي الدكتوراة في سن ٨٤ عاما
الباحثة آمال إسماعيل حصلت علي الدكتوراة في سن ٨٤ عاما الباحثة آمال اسماعيل الباحثة آمال مثال للتحدي والإصرار والعزيمة
حيث دخلت لجنة المناقشة بقاعة المؤتمرات بكلية الآداب قسم اجتماع جامعة المنصورة بمشايه والبسمه تملأ وجهها كأنها توصل رساله لكبار السن أن الطموح لبس له سقف ولاسن .
الباحثة آمال اسماعيل واجهت صعوبات شتي ف حياتها دون تعثر ودون يأس.
حيث شهدت المناقشة حضور الأستاذ الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، والأستاذ الدكتور محمود سليمان الجعيدي عميد كلية الآداب،
إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، الذين حرصوا على متابعة هذا الحدث تقديرا لما تمثله تجربة الباحثة من قيمة إنسانية وعلمية وطموح وأمل بلا حدود.
وعنوان الدراسة لفت أنظار الجميع بعنوان ( الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية …دراسة علي بعض كبار السن من جامعة المنصورة
” وهي دراسة تبحث في واقع كبار السن من منظور اجتماعي، وتعكس في الوقت نفسه تجربةعمليه عاشتها الباحثة خلال مسيرتها التعليمية.
ولم يكون حلمها أمرا سهلا، إذ توقفت آمال إسماعيل عن الدراسة وهي طفلة بسبب ظروف اجتماعية وزواج مبكر ، قبل أن تعود إلى مقاعد الدراسة بعد سنوات طويلة مدفوعة برغبتها في التعلم،
لتنجح في استكمال تعليمها الأساسي وهي في سن ٣٨ عام ثم الإعداديه في سن ثم الثانويةفي عمر ٦٨ ، رغم ما واجهته من ظروف أسرية وصحية، من بينها إصابتها بالسرطان مرتين وتحديثها للمرض.
وبعد حصولها على الثانوية العامة، التحقت بكلية الآداب جامعة المنصورة، ونالت درجة الليسانس بتقدير جيد مرتفع، ثم واصلت الدراسات العليا حتى وصلت إلى مرحلة الماجستير من نفس الجامعة عام ٢٠٢٣ وبعد ثلاث سنوات الأحد الماضي ٢٠٢٦ حصلت علي الدكتوراه.
حيث ضمت لجنة الحكم والمناقشة الدكتور أحمد عبد الله زايد أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة ومدير مكتبة الإسكندرية رئيسا ومناقشا والدكتور محمد أحمد عبد الرازق غنيم أستاذ علم الاجتماع
والأنثروبولوجيا بجامعة المنصورة مناقشا وعضوا، و الدكتورة فتحية السيد الحوتي أستاذ ورئيس قسم الاجتماع بجامعة المنصورة مشرفا رئيسيا وعضوا،
و الدكتورة نورا طلعت إسماعيل أستاذ علم الاجتماع بجامعة المنصورة مشرفا مشاركا وعضوا، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور مسعد سلامة مندور وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث.
لا تمثل هذه المناقشة إنجازا أكاديميا فحسب، بل تعكس قيمة الإصرار على التعلم وصلابة العزيمة مهما تقدم العمر، حيث أصبحت تجربة آمال إسماعيل واحدة من النماذج الملهمة
التي تؤكد أن العودة إلى الدراسة ممكنة في أي مرحلة من مراحل الحياة، وأن الطموح لا تحده السنوات، بل تصنعه الثقة بالله والإرادة والتحدى والعمل المستمر الجاد..
آمال اسماعيل قدمت تجربة حيه لكل المراحل للتحفيز وخوض التجارب دون إستسلام أو يأس وكانت نموذج مشرف لكل مين ومسنه زهد الحياه وتفتخر بها مصر كنموذج إكاديمي إيجابي.


