مقالات ووجهات نظر

الأقدار لا تستأذن.. اربط حزام الأمان واترك الباقي لمن بيده الأمان

بقلم/ وائل خليفة

الأقدار لا تستأذن.. اربط حزام الأمان واترك الباقي لمن بيده الأمان

الأقدار لا تستأذن.. اربط حزام الأمان واترك الباقي لمن بيده الأمان نخرج من بيوتنا كل يوم وكأن العودة أمر مؤكد نركب سياراتنا ونغلق الأبواب ونبدأ الطريق ولا يخطر ببالنا أن لحظة واحدة قد تغيّر كل شيء

ننسى أحيانا أن الحياة ليست جدولًا نتحكم في كل مواعيده وأن هناك أقدارا تأتي دون موعد ولا تستأذن أحدا قبل أن تدخل حياته

قد تكون مجرد دقائق تفصلك عن بيتك وعن أولادك وعن شخص ينتظرك ثم يحدث شيء لم يكن في الحسبان

وهنا نفهم معنى جملة بسيطة كنا نرددها دون أن نشعر بقيمتها

اربط حزام الأمان

حزام الأمان ليس تحديا للقدر وليس ضمانا بأن شيئا لن يحدث لكنه سبب من الأسباب التي يجب أن نأخذ بها

خذ بالأسباب وكأن حياتك كلها متوقفة عليها وتوكل على الله وكأن الأمر كله بيده اربط حزامك قبل أن تتحرك وليس بعد أن تسرع

وقد بهدوء لأن هناك قلبا ينتظر عودتك سالما ولا تجعل آخر كلمة بينك وبين من تحبها كلمة غضب

ولا تؤجل الاعتذار ولا تخرج من بيتك وأنت تحمل خصاما تستطيع أن تنهيه بكلمة طيبة فلا أحد يعرف ماذا تحمل له الدقائق القادمة

قد نخطط للغد وننسى أن الغد نفسه ليس مضمونا وقد نقول هرجع كمان شوية بينما الأقدار لا تعرف كلمة كمان شوية

لذلك اربط حزام الأمان وخد بالأسباب واطمئن فما كتب لك سيأتيك وما لم يكتب لك لن يكون من نصيبك

وفي النهاية اترك الباقي لمن بيده الأمان فهو وحده الذي يعلم الطريق وهو وحده الذي يعلم النهاية وهو وحده القادر أن يحفظنا من قدر لم نره ولم نعرف أنه كان ينتظرناالأقدار لا تستأذن.. اربط حزام الأمان واترك الباقي لمن بيده الأمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى