
«الأعلى للإعلام»قرار جديد بشأن المنصات الرقمية لإسلام صادق
«الأعلى للإعلام»قرار جديد بشأن المنصات الرقمية لإسلام صادق اتخذ المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرارًا جديدًا بشأن المنصات الرقمية المرتبطة بالإعلامي الرياضي إسلام صادق،
وذلك في إطار متابعة المحتوى المنشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتأكد من التزام الصفحات والحسابات بالضوابط والمعايير المهنية المنظمة للعمل الإعلامي.
ويأتي القرار في ظل متابعة المجلس لما يتم تداوله عبر المنصات الرقمية من أخبار وتصريحات تتعلق بالشأن الرياضي، خاصة أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت وسيلة رئيسية لوصول الأخبار والمعلومات إلى قطاع كبير من الجمهور، وهو ما يتطلب الالتزام بالدقة والتحقق من المعلومات قبل نشرها.
ويولي المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام اهتمامًا خاصًا بالمحتوى الرياضي، نظرًا لما يحظى به من متابعة جماهيرية واسعة، وما يمكن أن يترتب على نشر أخبار غير دقيقة أو غير موثقة من حالة من الجدل بين الجماهير، خصوصًا فيما يتعلق بالأندية واللاعبين والقرارات الرياضية.
وشدد المجلس على ضرورة التزام القائمين على المنصات الإعلامية بالمعايير المهنية، وفي مقدمتها تحري الدقة والموضوعية، وعدم نشر معلومات مجهولة المصدر أو أخبار غير مؤكدة، إلى جانب احترام القواعد المنظمة للنشر الإلكتروني.
كما تأتي الإجراءات في إطار الدور الرقابي للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الذي يتابع المحتوى المنشور على مختلف الوسائل والمنصات الإعلامية، ويرصد ما قد يمثل مخالفات للضوابط والقواعد المهنية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا للقانون.
ويستمر المجلس في متابعة المنصات الرقمية والحسابات التي تقدم محتوى إخباريًا أو إعلاميًا للجمهور، مع التأكيد على أهمية المسؤولية المهنية في التعامل مع الأخبار، وعدم الاعتماد على المعلومات غير الموثقة التي قد تؤدي إلى تضليل المتابعين أو إثارة البلبلة.
ويعكس القرار توجه المجلس نحو تعزيز الانضباط في المحتوى الرقمي، خاصة مع تزايد تأثير منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل اتجاهات الجمهور، والتأكيد على أن حرية النشر تقترن بالمسؤولية والالتزام بالقواعد المهنية والقانونية.




