
مثلي مثل أي رب أسرة تحملت سنوات عديده من المشقه والعناء والصراعات من أجل بناء الذات وتحقيق احلامي ومن أجل تصحيح مسارات عديدة خاطئة،
سافرت بلاد عديده في الواقع وفي الخيال ولم أدرك يوماً ما معنى الغربة حتى عدت إلى نفسي وجدتها قد حاصرها الوهن وصارت أحلامي تطاردني من جديد ، من أجل البحث عن معنى لبيت القصيد ، وجدتني أبحث عن الهجرة لمدن جديده أغلبها بعيده ، حتى وجدت امامي صفحة تقدم محتوى هادف تحمل عنوان،( اسواني، عايش في سيناء)، والذي كان لمحتواه دور كبير في استقراري فيما بعد في طور سيناء،

منذ عامين أتابع هذه الصفحة لأجد نفسي تعود من جديد في كل محتوى يتم تقديمه من خلال الاسواني، لأجد القلم الحر الذي ظل يتحدث عن الفساد الذي يعوق تقدم الدور المؤسسي يحطم سجن اليأس ليعود في إطار جديد ليحفز كل الرموز المشرفه الداعمة للبلاد والعباد والتي تعمل بكل حب وجهد على استقرار الوطن وسلامة أراضيه ….
يشرفني ويسعدني ان احظى بالحديث عن هذا الرمز الوطني الداعم والمشرف، أ عبد الله الاسواني الشهير ب أسواني، عايش في سيناء، الذي وجدته يقدم محتوى هادف يسلط من خلاله الضوء على السلبيات التي بحاجه الى تدخل عاجل بطرق محترمه في جميع مدن جنوب سيناء وأيضاً يواظب على عرض التراث الإيجابي والمعالم السياحية التي تتمتع بها جميع مدن محافظة جنوب سيناء من خلال مواقعها اللوجستية وطبيعتها الربانية الخلابة ، هذا الرمز الاسواني الذي ولد وترعرع في سيناء لم يتخلى عن هوية بلاده الأصلية بل أعتز بها وانخرط فيها وربطها بالتعايش في سيناء ،

كان للاسواني دور فعال في تسليط الضوء على العديد من المشكلات والتحديات التي تواجهها مدن محافظة جنوب سيناء بصفة عامة ومن خلال صفحته التي امتدت لقرابة الثلاثة عشرة عاماً تم عرض أمور عديدة من خلالها كانت بحاجه ملحه إلى تدخل الجهات المعنية للوقوف على حلول جذرية لها ، كان يعرض محتواه الهادف من دافع المواطنة من أجل تخفيف المشقة والأعباء عن أهالي المحافظة بصفة عامة لأنها أرض ميلاده وموطنه وموطن أسرته ومن أهم أمنياته ان يرى تنمية حقيقية مستدامة تتماشي مع مكانة وطبيعة الجنوب وتساهم في خلق فرص عمل للجميع ،
كنت أتابع محتواه حينما كان يعرض الملفات التي تهدد استقرار المواطنين وكنت أتابع تعرضه لبعض حملات تشويه من بعض المنتفعين المغرضين ، وعلى سبيل المثال وليس الحصر ملف الاسكان وارتفاع قيمة إيجار وتمليك الوحدات السكنية والعمل على بناء وحدات سكنية تستوعب مواطني المحافظة وتفعيل الدور الرقابي عليها وحينها تعرض الاسواني لسفاهة وتطاول بعض المنتفعين من سماسرة الأوطان في منشورات تحاول تشويه صورة هذا الرمز الذي كان لمحتواه دور فعال في استجابة وتحرك المسئولين ،
لم يقدم عبد الله، محتواه الهادف مثل أي بلوجر يسعى للشهره وجني الأموال ومن أجل المصداقية والشفافية التي يتحلى بهما طاردته الشهره حتى وجد سيرته العطرة تطارد قلمي ليطلق عليه بلوجر الجنوب الوطني ، هذا البلوجر الوطني قدم محتوى أكثر من رائع كان له دور كبير في جذب العديد من المواطنين من مختلف محافظات مصر للتعايش في سيناء، محتوى لم تستطع اي شركة سياحية ان تقدمه بهذه البساطه المشرفه لتظهر للجميع مكانة وقيمة وتراث مدن محافظة جنوب سيناء الساحره والحافلة بالثروات والخيرات والمقدسات ارض التجلي التي جاءت ثم جاء بعدها التاريخ،
وليس بغريب على مواطني اسوان بلاد السحر والجمال الذين يملكون مقومات الابداع هؤلاء الذي شكلتهم بيئة آبائهم وأجدادهم لتنبت لنا رمز وطني ومجتمعي يحتذى به، كل هذا وذاك السلوك السوي الذي يصدر عن عبد الله الاسواني لم يكن وليد اللحظة ولكن كان لوالده رحمه الله، الدور الأساسي والفعال في زرع الوطنية والانتماء بداخل قلب هذا الفتى الاسواني وحينما اشتد صلبه وبلغ أشده رأى الجنوب موطنه وبلاد أجداده عبارة عن واحه من الجمال يستحق مواطنيها الافضل،
حصلت على رقم أ عبد الاسواني من خلال تعليق على منشور للدكتوره شيماء نجيب وصارت بيني وبينه محادثه على الواتس حصلت من خلالها على بعض المعلومات عن موطنه وحياته الشخصية ، حاول الاسواني ان يتعرف على إسمي ولكن تملكني الاصرار بأنني فاعل خير ولي شرف التعرف عليه من قريب حينما يأذن الله،
أ عبد الاسواني 32 عام بارك الله في عمره وحسن عمله، موطنه الأصلي الذي يعتز به أسوان بلاد الذهب والسحر والجمال، من عائلة الكوبانية عائلة أصيلة ولها جذور عريقة ، استقر الوالد رحمه الله في طور سيناء في أوائل الثمانينات وكانت سيرته عطرة ما بين الجميع، الاسواني موظف بجامعة سليمان وله أسره وأصدقاء ولكن في قرارة نفسه ان أسرته الأصلية ليست مكونه من أفراد وأصدقاء وحسب وإنما تكمن في اسوان وكل مدن محافظة جنوب سيناء وله مقوله تطارده هل أنا اللي اتولدت في طور سيناء ولا حبها إللي اتولد في قلبي.


