أستاذة صالحة.. اسم على مسمى.. مديرة اختارت المسؤولية وصنعت فرقًا حقيقيًا في مدرستها
أستاذة صالحة.. اسم على مسمى.. مديرة اختارت المسؤولية وصنعت فرقًا حقيقيًا في مدرستها في وقت أصبحت فيه المسؤولية الحقيقية عملة نادرة قدمت أستاذة صالحة نموذجًا مشرفًا للمدير الذي لا يكتفي بأداء مهامه بل يسعى بكل ما يملك لتحسين المكان الذي يتولى مسؤوليته
تسلّمت أستاذة صالحة مدرسة تفتقر إلى العديد من المرافق والخدمات وحاولت التواصل مع الجهات المعنية للحصول على الدعم اللازم لكن مع عدم وجود استجابة لم تستسلم ولم تتعامل مع الأمر باعتباره خارج نطاق عملها
قررت أن تبدأ بنفسها وأن تساهم من مالها الخاص في تجهيز المدرسة وتحسين أوضاعها إلى جانب الاستعانة بمساعدة عدد من أولياء الأمور حتى أصبحت المدرسة أكثر جاهزية لاستقبال الطلاب وتوفير بيئة أفضل لهم
ولم تتوقف جهودها عند توفير الاحتياجات الأساسية بل حرصت على متابعة أعمال الصيانة بنفسها وواصلت العمل والاهتمام بتفاصيل المدرسة وكأنها بيتها
قصة أستاذة صالحة تؤكد أن الإدارة ليست مجرد منصب أو توقيع وحضور وانصراف وإنما مسؤولية وضمير وإحساس بالآخرين
«صالحة» فعلًا اسم على مسمى.. لأنها اختارت أن تكون جزءًا من الحل، وقدمت نموذجًا يستحق كل الاحترام والتقدير
وإذا كان كل مسؤول تعامل مع مكانه بهذه الروح بالتأكيد سنرى فرقًا حقيقيًا في مدارسنا ومؤسساتنا ومجتمعنا
أستاذة صالحة.. اسم على مسمى.. مديرة اختارت المسؤولية وصنعت فرقًا حقيقيًا في مدرستها

