أحمد حمدي يكتب.. ثورة القرن العشرين 23 يوليو 1952عندما إنحاز الجيش للشعب صنعوا المجد لمصر.
كتب.. أحمد حمدي
أحمد حمدي يكتب.. ثورة القرن العشرين 23 يوليو 1952عندما إنحاز الجيش للشعب صنعوا المجد لمصر.
من أجل تحقيق عداله إجتماعية وتحقيق حياة كريمة ومنع الاحتكار والقضاء علي الطبقية والرأس ماليه وتحقيق الديمقراطية وبناء إقتصاد قوي وجيش قوي وانهاء الإستعمار والملكيه
قامت أعظم ثورة في القرن العشرين عندما اتحد الجيش والشعب قامت ثورة ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢
قام وقتها الضباط الأحرار بوضع ٦ مبادئ لثورة 23 يوليو وكانت هي الأهداف الأساسية التي أعلنها مجلس قيادة الثورة في مصر لتوجيه مسارها السياسي والاقتصادي والاجتماعي،
وتتمثل في:
1~ القضاء على الاستعمار: وأعوانه بهدف استرداد الاستقلال التام والسيادة الوطنية.
٢_ القضاء على الإقطاع: لإنهاء سيطرة كبار الملاك وتوزيع الأراضي على الفلاحين (قانون الإصلاح الزراعي).
٣_ القضاء على سيطرة رأس المال: على الحكم لتحرير الاقتصاد الوطني ومنع احتكاره من قبل فئة قليلة.
٤_ إقامة جيش وطني قوي: لحماية البلاد والدفاع عن مقدراتها ضد أي أطماع خارجية.
٥_ إقامة عدالة اجتماعية: لتذويب الفوارق الطبقية وتوفير حياة كريمة لكافة فئات الشعب.
٦_ إقامة حياة ديمقراطية سليمة: لضمان مشاركة الشعب في صنع القرار وإرساء قواعد الحكم الدستوري.
ولقد نجحت ثورة 23 يوليو في تحقيق مكاسب كثيرة للشعب المصرى حيث أجبرت الملك على التنازل عن العرش والرحيل عن مصر إلى إيطاليا. وبعد أن وضعت الثورة ضمن مبادئها إقامة حياة ديمقراطية سليمة وعدالة اجتماعية، أصدر قانون الملكية الذي نص على تحديد الملكية الزراعية للأفراد، وأخذ الأرض من كبار الملاك وتوزيعها على صغار الفلاحين المعدمين،
وصدرت تعديلات متتالية حددت ملكية الفرد والأسرة متدرجة من 200 فدان إلى خمسين فدانًا للملاك القدامى، وتم إنشاء جمعيات الإصلاح الزراعي التي تولت عملية تسلّم الأرض من الملاك بعد ترك النسبة التي حددها القانون لهم وتوزيع باقي المساحة على الفلاحين الأجراء المعدمين العاملين بنفس الأرض، ليتحولوا من أجراء إلى ملاك.
💘 ثم نأتي إلي إنشاء السد العالي الذي كان من أهم مكاسب ثورة 23 يوليو، لأنه ساهم في التحكم فى تدفق المياه والتخفيف من آثار فيضان النيل، وتوليد الكهرباء.
وحدثت ثورة صناعية في مصر، من خلال تشييد العديد من المصانع، بجانب مكاسب عدة حققتها المرأة في شتى المجالات بعد ثورة 23 يوليو 1952، وشهدت كل امرأة عاشت عصر ثورة 23 يوليو تغيرًا كبيرًا في حياتها، بعد أن أولى الرئيس الراحل جمال عبدالناصر المرأة المصرية الاهتمام، وعمل على تحسين الحياة الاجتماعية لها، من خلال مشروع الأسر المنتجة، ومشروع الرائدات الريفيات، ومشروع النهوض بالمرأة الريفية.
وتم تعيين أول وزيرة مصرية للشئون الاجتماعية، وهى حكمت أبوزيد، كما نجحت الثورة في خفض نسبة الأمية بين المصريين. إنّ ثورة يوليو ضربت أروع الأمثلة لانحياز الجيش المصري العظيم لتطلعات وآمال الشعب في الحياة، التي تقوم على العدالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة تسطر يومًا بعد يوم بطولات خالدة على مر التاريخ
❤️ واذا نظرنا الي ثورة يوليو ٥٢ وثورة يونيو ٢٠١٤ لوجدنا تشابه كبير جدا في اهم نقطه وهي إنحياز الجيش المصري للشعب دائمآ
وحديث الرئيس السيسي اليوم يؤكد ويريط بين أهداف الثورتين حيث قال اليوم في خطابه
منذ عام ٢٠١٤؛ انطلقت مصر بعزيمة لا تلين، وإيمان لا يتزعزع، لتخوض مسيرة التنمية الشاملة، والتطوير المنشود الذى يليق بمكانتها وبشعبها العظيم
فواجهنا الإرهاب وهزمناه، دون أن نتوقف عن البناء، ورسخنا حرية الاعتقاد وأقمنا دور العبادة، وشيدنا بنية أساسية عصرية، وأزلنا العشوائيات، وأقمنا مدنا جديدة، واستصلحنا الصحارى، وأنشأنا محطات لتوليد الطاقة التقليدية والمتجددة .. وكثفت الدولة جهودها؛ لزيادة الاكتشافات البترولية والغازية، بما يعزز أمنها الاقتصادى، ويدعم مكانتها كمركز إقليمى للطاقة.
وفى السياق ذاته؛ واصلنا العمل الدءوب، لتطوير منظومتى التعليم والصحة، وافتتحت الدولة العديد من المتاحف المتميزة عالميا، لتعيد تقديم حضارتنا العريقة للعالم بأبهى صورة،
كما نالت السياحة اهتماما خاصا، لتعزيز مكانة مصر كمقصد سياحى عالمى، ونسعى جاهدين لتوطين الصناعة، وتحقيق ما نصبو إليه من تقدم وازدهار. تاريخ
وأطلقنا المشروع القومى “حياة كريمة”، ليحيا ملايين المصريين، فى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية، وتجسد رؤية الدولة الحديثة، التى تجمع بين القوة والعدل، وبين التنمية والحرية، وتشق طريقها نحو المستقبل.. بثبات واقتدار.
تحيا مصر 🇪🇬 بشعبها وجيشها ورئيسها
#مصر #تحيا_مصر #حياةكريمة

