
وزير التموين يتوجه إلى موسكو لتعزيز التعاون في الأمن الغذائي
وزير التموين يتوجه إلى موسكو لتعزيز التعاون في الأمن الغذائي يتوجه الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، إلى العاصمة الروسية موسكو، للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي، المقرر عقده يومي 28 و29 أكتوبر 2026، بالتزامن مع انعقاد القمة الروسية–الأفريقية الثالثة، لبحث فرص تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، خاصة في مجالات الأمن الغذائي وتجارة السلع الاستراتيجية وتطوير سلاسل الإمداد.
التعاون في الأمن الغذائي وتجارة السلع الاستراتيجية
وتأتي مشاركة وزير التموين في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي في إطار جهود الدولة لتنويع مصادر الإمداد وتعزيز الشراكات الاقتصادية الدولية، والاستفادة من فرص التعاون مع روسيا والدول الأفريقية في مجالات الحبوب والزيوت والسلع الغذائية الأساسية.
كما تستهدف المشاركة بحث سبل تطوير منظومة التجارة والإمداد، وتعزيز التعاون في مجالات التخزين والتداول والخدمات اللوجستية، بما يسهم في رفع كفاءة توفير السلع الأساسية وتحسين آليات وصولها إلى الأسواق.
المنتدى الروسي–الأفريقي وفرص تطوير سلاسل الإمداد
ومن المقرر أن تركز المشاركة على استكشاف فرص التعاون التجاري والاستثماري في المشروعات المرتبطة بتجارة السلع الاستراتيجية، إلى جانب بحث آليات تطوير سلاسل الإمداد وتعزيز كفاءة البنية الأساسية اللازمة لتخزين المنتجات الغذائية وتداولها.
وفي هذا الإطار، يأتي المركز اللوجستي للحبوب والزيوت ضمن المشروعات الجاري دراستها، باعتباره أحد مجالات التعاون الاستثماري المحتملة التي تستهدف تحسين كفاءة عمليات التخزين والتداول، وتقليل الفاقد وتكاليف نقل السلع، وتعزيز القدرات اللوجستية المرتبطة بتجارة المنتجات الغذائية.
وزير التموين يستهدف دعم استقرار الأسواق المحلية
وتعكس مشاركة الدكتور شريف فاروق في المنتدى توجه الدولة نحو توسيع مجالات التعاون الاقتصادي الدولي، ودعم الأمن الغذائي من خلال تنويع الشراكات ومصادر الحصول على السلع الاستراتيجية، إلى جانب تطوير منظومة التخزين والتوزيع.
ومن شأن تعزيز التعاون في هذه المجالات أن يدعم جهود رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتحسين إدارة المخزون من السلع الأساسية، بما يسهم في دعم استقرار الأسواق المحلية وتعزيز توافر المنتجات الغذائية للمواطنين.
وتؤكد هذه التحركات أهمية التكامل بين التعاون التجاري والاستثماري وتطوير البنية التحتية اللوجستية، خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز مرونة سلاسل الإمداد والحد من تأثير التقلبات التي قد تشهدها الأسواق العالمية. كما تتيح الشراكات مع روسيا والدول الأفريقية فرصًا لتوسيع مجالات تبادل السلع الغذائية
والاستفادة من الإمكانات المتاحة في الإنتاج والتخزين والنقل، بما يدعم جهود الدولة في تأمين احتياجات السوق المحلية. ومن المنتظر أن تسهم المباحثات في تحديد مجالات تعاون قابلة للتطوير خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة ويدعم استدامة توفير السلع الأساسية للمواطنين.




