"مصيف وهمي.. وشباك نصب محترف على السوشيال ميديا يسقط عشرات الضحايا!"
بقلم: رنيم علاء نور الدين

“مصيف وهمي.. وشباك نصب محترف على السوشيال ميديا يسقط عشرات الضحايا!”
بقلم: رنيم علاء نور الدين
في الوقت اللي بيبدأ فيه موسم الإجازات الصيفية، ومع بحث آلاف الأسر عن فرصة للهروب إلى المصايف بأسعار مناسبة، كان في شخص تاني بيشتغل على “فرصة مختلفة تمامًا”… فرصة للنصب.
القصة بدأت مع صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، بتعرض وحدات مصيفية بأسعار منخفضة بشكل لافت، مع وعود براحة فاخرة وحجوزات مضمونة.
الإعلان كان مغري لدرجة خلّت عدد كبير من المواطنين يتواصلوا ويدفعوا مقدمات الحجز بسرعة، قبل ما يكتشفوا الحقيقة الصادمة.
تحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات كشفت أن وراء الصفحة طالب له معلومات جنائية، مقيم في 6 أكتوبر، كان بيستغل رغبة الناس في السفر خلال الصيف، ويجمع منهم أموال عبر وسائل الدفع الإلكتروني، دون أي وجود حقيقي للوحدات اللي بيعرضها.
وبعد تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم، والعثور بحوزته على مبالغ مالية وعدد من البطاقات البنكية وهاتفين محمولين، وبفحصهم تبين وجود دلائل تؤكد نشاطه الإجرامي.
المتهم اعترف بارتكاب عدد كبير من وقائع النصب، وصلت إلى 14 واقعة بنفس الأسلوب، مستغلًا موسم الإجازات كغطاء لعملياته.
وبين حلم مصيف بسيط، وكابوس احتيال إلكتروني، انتهت القصة خلف أسوار التحقيقات… لكن يبقى السؤال مطروحًا بقوة:
هل أصبح السوشيال ميديا فخًا سهلًا للنصب بدل ما تكون وسيلة ثقة؟


