اخبار المحافظات

مصر وفخامة الرئيس بين الماضي والحاضر

بقلم الكاتب/ محمد عبد الله سليمان

مصر وفخامة الرئيس بين الماضي والحاضر

مصر وفخامة الرئيس بين الماضي والحاضر في عهد الرئيس السيسي نتمتع جميعًا بالحرية

التامة في التعبير عن الآراء والأفكار التي

تجسد ما بداخلنا من رغبة في الإصلاح والتغيير

للدولة المصرية  فإن الحكومات وحدها على

مستوى العالم لا تقدر على المراقبة الكاملة،

حتى تصل بالشعوب إلى بر الأمان والاستقرار.

وفي مصر نرى تغييرًا شاملًا وكاملًا  إذ

إن الحكومة أعطت كل فرد من أفراد الشعب

“الضبطية القضائية”

بأسلوب غير مباشر، حتى يحارب الفساد بالطريقة القانونية،

ويقوم بإيصال مرتكبي الفساد إلى الجهات المختصة عبر

المواقع الإلكترونية الخاصة بكل جهة بالدولة.

وما نراه الآن من سرعة في اتخاذ الإجراءات،

لهو دليل قاطع على سير المنظومة الحكومية في

الطريق السليم،

فكأن كلاً منا أصبح عين الحكومة في كل مكان،

وعليه التصرف السليم حتى نصل إلى الحل

الصحيح،

وألا يتصرف من يجهل الأمر، بل يترك إدارة الأمر لمن يقوده إلى الطريق السليم بوقت سريع.

وفي عهد الرئيس السيسي،

أصبحت الدولة في عصر التقدم السريع، وإنشاء

جيل متعلم على النظام الجديد 

جيل لا يرى أمامه كلمة “مستحيل”،

فلا توجد أي معوقات في طريق أي شاب يسعى

إلى النجاح،

وانتهى عصر الوساطة وأصبحنا في عصر “من جد وجد،ومن زرع حصد”.

إن هذا الوقت هو أفضل عصر تعيشه مصر وشعبها

من حيث التقدم في كل المؤسسات المسؤولة عن حماية الدولة من شرقها إلى غربها، وأفضل بنية تحتية يتحدث عنها العالم؛

فمصر في وقت بسيط جداً

وهو وقت كان العالم كله فيه نائمًا جراء تأثير جائحة كورونا أنجز الشعب المصري من خطته المستقبلية

ما تجاوز خمسة وسبعين في المائة من مخططاته.

حتى تعجب العالم كله من سرعة ما أنجزته مصر

من مشاريع ومخططات جعلتها دولة يتحدثعنها العالم

بعد ارتدائها الثوب الجديد ثوب القوة والسرعة والتكنولوجيا والأمن والأمان، والقضاء على كافة السلبيات بالدولة.

وهذا كله يرجع إلى ثقافة الشعب التي تغيرت بعد أحداث عدة ثورات في وقت بسيط كادت أن تأخذنا جميعًا إلى حافة الهاوية،

ولكن الله حفظها بشعبها وقواتها الباسلة التي لم تتخلَّ عنها يومًا، ولم تستسلم للإرهاب والإرهابيين المخربين.

حفظ الله مصر وشعبها الأبي من كل سوء.مصر وفخامة الرئيس بين الماضي والحاضر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى