
عندما يتحول الاختلاف إلى صراع بين الزوجين
عندما يتحول الاختلاف إلى صراع بين الزوجين الخلاف بين الزوجين أمر طبيعي، فلكل طرف شخصيته واحتياجاته وطريقة تفكيره. لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الاختلاف من حوار إلى صراع.
في البداية قد يكون الخلاف حول موقف بسيط، لكن مع تكرار سوء الفهم والعتاب غير المنتهي، يبدأ كل طرف في الدفاع عن نفسه وكأنه متهم بدلًا من محاولة فهم الآخر.
فتتحول جملة مثل: «أنا زعلانة منك» إلى «أنت دائمًا مهمل»، و هنا تكمن المشكلة
وتتحول مناقشة موقف واحد إلى فتح ملفات قديمة، وكأن الهدف لم يعد الوصول إلى حل، وإنما إثبات من المخطئ ومن المنتصر.
وهنا يجب أن نتوقف ونسأل:
هل نحن نختلف حول المشكلة الحالية، أم أننا نتحدث من خلال المشكلة عن مشاعر متراكمة لم نعبر عنها؟
العلاقة الصحية لا تعني ألا نختلف، وإنما أن نختلف دون أن نجرح بعضنا.
فليس المطلوب أن ينتصر الزوج على زوجته، أو الزوجة على زوجها، وإنما أن ينتصر الاثنان على المشكلة.
وأحيانًا يكون أول خطوة لإنقاذ الحوار أن نتوقف عن سؤال:
«مين الغلطان؟» ونبدأ بسؤال أهم:
«إحنا محتاجين نفهم إيه عن بعض؟»
وفى النهاية نؤكد أن لكل طرف احتياجاته ومتطلباته المختلفة والحوار هو أول خطوة لتفهم هذه الاحتياجات .
