رياضة

صراع المستطيل الأخضر وصافرة الحكام.. 5 أزمات هزت تاريخ القمة المصرية

كتبت: فاطمة الحديدي

صراع المستطيل الأخضر وصافرة الحكام.. 5 أزمات هزت تاريخ القمة المصرية

كتبت: فاطمة الحديدي 

لم تقتصر مواجهات الأهلي والزمالك على الصراع داخل المستطيل الأخضر، بل شهدت على مدار سنوات أزمات تحكيمية امتدت آثارها إلى الأجهزة الفنية ومجالس الإدارات واتحاد الكرة، ووصلت في بعض الأحيان إلى تدخل الحكومة وفرض عقوبات رياضية ومالية، لتظل صافرة الحكم واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ القمة المصرية.

*قمة يونيو 1996.. هدف يشعل الأزمة وتدخل حكومي*

شهدت مباراة الأهلي والزمالك في يونيو 1996 أزمة كبيرة، بعدما سجل حسام حسن هدفًا للأهلي في الدقائق الأخيرة، وسط اعتراضات لاعبي الزمالك على صحة الهدف بداعي التسلل، تحت إدارة الحكم قدري عبد العظيم.

ورفض الزمالك استكمال المباراة اعتراضًا على الهدف، ليتم احتساب النتيجة لصالح الأهلي بنتيجة 2-0، مع إيقاف مدرب الزمالك وفرض عقوبات على خلفية الانسحاب، الذي كان يهدد الفريق الأبيض بالهبوط إلى الدرجة الثانية وفقًا للوائح وقتها.

وامتدت الأزمة إلى المستوى الحكومي، بعدما تدخل رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري، وتواصل مع عبد المنعم عمارة، وزير الشباب والرياضة آنذاك، لاحتواء الموقف وتفادي تصاعد غضب جماهير الزمالك. وانتهت تداعيات الأزمة بحل مجلس إدارة الزمالك برئاسة جلال إبراهيم، إلى جانب حل مجلس إدارة اتحاد الكرة، لتصبح الواقعة واحدة من أبرز الأزمات التي تجاوزت حدود الملعب في تاريخ الكرة المصرية.

*قمة أبريل 1999.. طرد يتسبب في الانسحاب وحل اتحاد الكرة*

عادت الأزمات لتضرب القمة في أبريل 1999، بعدما أشهر الحكم الفرنسي مارك باتا البطاقة الحمراء في وجه أيمن عبد العزيز، لاعب الزمالك، عقب تدخله مع إبراهيم حسن، لاعب الأهلي.

واعترض الجهاز الفني للزمالك بقيادة فاروق جعفر على قرار الطرد، قبل أن يغادر الفريق الملعب ويرفض استكمال المباراة، ليتم احتساب الفوز للأهلي بنتيجة 2-0.

وتدخل عبد المنعم عمارة مجددًا لاحتواء الأزمة، وانتهت تداعياتها بحل مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة سمير زاهر، إلى جانب فرض عقوبات على الزمالك تضمنت خصم نقاط وغرامات مالية، لتتحول واقعة الانسحاب إلى أزمة كبيرة امتدت آثارها إلى إدارة الكرة المصرية.

*قمة يونيو 2011.. هدف دومينيك يشعل الاعتراضات*

انتهت مواجهة الأهلي والزمالك في يونيو 2011 بالتعادل 2-2، في مباراة أدارها الحكم الهولندي كيفين بلوم، وشهدت اعتراضات قوية عقب هدف دومينيك دا سيلفا للأهلي.

وأثار الهدف غضب لاعبي الزمالك، بعدما سقط لاعبان من الفريق الأبيض أثناء الهجمة التي انتهت بتسجيل دومينيك، وسط مطالبات بإيقاف اللعب، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل الملعب. وامتدت أجواء المباراة إلى ما بعدها، مع خلافات وتصريحات متبادلة، لتبقى الواقعة واحدة من أبرز اللقطات المثيرة للجدل في تاريخ القمة.

*قمة أكتوبر 2026.. عودة الجدل بعد سنوات*

بعد سنوات غاب خلالها الحديث عن أزمات التحكيم في الديربي نسبيًا، عاد الملف إلى الواجهة خلال مواجهة الأهلي والزمالك في أكتوبر 2026، وسط اعتراضات من جانب الزمالك على عدد من القرارات التحكيمية، من بينها المطالبة باحتساب ركلتي جزاء لصالح شيكو بانزا.

وأثارت القرارات جدلًا حول أداء طاقم التحكيم بقيادة السلوفيني رادي أوبريونوفيتش، مع اتجاه الزمالك للتحرك بشأن القرارات محل الاعتراض، لتعود أزمة التحكيم إلى دائرة الاهتمام الجماهيري والإعلامي من جديد.

*صافرة الحكم.. أزمات تتجاوز الملعب*

على مدار سنوات، تجاوزت أزمات التحكيم في القمة المصرية حدود الملعب، ووصلت إلى الانسحاب والعقوبات وخصم النقاط وحل مجالس الإدارات، لتظل صافرة الحكم واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ مواجهات الأهلي والزمالك.

صراع المستطيل الأخضر وصافرة الحكام.. 5 أزمات هزت تاريخ القمة المصرية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى