شهاده من داخل اللجنه .. اختلال ميزان العدل بين الحكام بيان ناري من جهاد جريشة
كتبت: فاطمة الحديدي

شهاده من داخل اللجنه .. اختلال ميزان العدل بين الحكام بيان ناري من جهاد جريشة
كتبت: فاطمة الحديدي
علق الحكم الدولي وعضو لجنة الحكام السابق جهاد جريشة برسالة وكشف حساب عن فترة عمله في اللجنة السابقة والذي تم توجيه الشكر لها بعد عام ونصف.
وكتب عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك : “بيان وكشف حساب فتره وجودي بلجنة الحكام السابقه والتحكيم المصرى .
في ١٦ فبراير ٢٠٢٦:-
رسالتي للمهندس / هاني ابو ريده، ميزان العداله بين الحكام بدأ يختل رجاءا سرعه التدخل لاننا كده ماشيين في سكه غلط علي التحكيم المصري والعداله.
وعلشان المهندس هاني مش بيقبل يتدخل….. لم يتدخل وترك الراجل يكمل لنهايه الموسم والحساب نهايه الموسم وده شئ يحترم حقيقه.
في نهايه يونيو ٢٠٢٦:- رسالتي للمهندس / هاني ابو ريده
مع نهاية كأس العاصمة، يوم المباراه النهائيه ، انتهي الموسم رسميا شكرا م.هاني أبو ريده، رئيس الاتحاد المصري لكره القدم .شكرا مجلس إداره الاتحاد المصري لكرة القدم
اليوم انتهت مهمتي كعضو بلجنة الحكام الرئيسية على مدار عام ونصف، ولن اعمل مجددا في التحكيم المصري
الا رئيسا للجنه الحكام الرئيسية، ،أو عضوا بمجلس إداره الاتحاد وبعدها رجعت للتحليل التحكيمي ببيتي Kora plus
عام ونصف عملت بكل اخلاص وتفاني لصالح التحكيم المصري، وبكل ما أوتيت من قوة، لم اسكت يوما داخل لجنة الحكام دائما اقول على الصح صح واقول على الغلط غلط
لم أرضي مخلوق على حساب التحكيم المصري..
كنت دوما واضح ورأيي واضح، لم اتملق أو انافق أو اهز رأسي مراضاه لرئيس اللجنة، بالعكس تماما كنت طوال الوقت واضح ورأيي واضح أمام الجميع وهو مايشهد عليه رئيس اللجنة نفسه اني دوما صاحب رأي وفكر، ولم ابخل يوما بإبداء رأيي للصالح العام للتحكيم المصري.
تحكيم ضميري كان هو سلاحي الدائم لصالح التحكيم المصري ولكني طول الوقت رأيي من ضمن ٥ أراء وقرار الأغلبية كان دوما يمشي، ومع كامل احترامي للجميع قرارات وأراء كثيره كنت غير متفق معها ومعارض لها تماما ولكن ده لم يخرج يوما خارج نطاق الغرف المغلقه وداخل نطاق لجنة الحكام احتراما لنفسي واحتراما لمجلس إداره الاتحاد.
انتهي الموسم الاول والكل يشيد بالتحكيم وكذلك نصف الموسم الماضي والكل يشيد بالتحكيم، ولكن بعد شهر فبراير حدثت أمور اثرت بصورة أو بأخرى على ميزان العدالة بين الحكام وكانت النتيجة الحتمية لذلك عدم توفيق بعض الحكام داخل الملعب.
رأيي لم يتغير ولن يتغير، بأن التحكيم محتاج تغيير شامل
( يجي ع المحاره ) وهذا ما قلته قبل دخولي اللجنة …ولكني بعد الدخول ايقنت أنه محتاج أكثر من ذلك يقينا، من خلال مواقف وأشخاص وإدارة واعية لصالح التحكيم المصري.
كل كلامي في الاعلام قبل دخولي اللجنة، متمسك بكل كلمة فيه من خلال تجربة انتظرها واتطلع إليها تبنى على الوضوح والشفافية والصراحة.. ونقول على الصح صح ونقول على الغلط غلط بدون أي موائمات أو حسابات
نحتاج للعدالة بين كل الحكام من خلال أداء وعرق وتعب وشغل بدون وسايط أو محسوبيات أو تدخلات وخاصة الخارجية منها والتي ارفضها ورفضتها تماما فلا يوجد أحد وصي على التحكيم المصري من خارج الاتحاد ولجنه الحكام ولا يمكن أن يتواجد ده مجددا لان ده اساس الاخفاقات.
محتاجين أن الحكم الذي يجيد والمجتهد يلعب والحكم المخطئ يعاقب مهما كان اسمه ولا نداري على أخطاء حكام ونخترع لهم حجج للتغطية على أخطائهم او نخترع مصطلحات ليس لها اساس من الصحه وكانت سبب في دخول رؤساء لجنه الحكام الاجانب (دخول الفرنجه مصر ) بعد موسم ٢٠٢١ الكارثي والاسوأ خلال اخر ٢٠ سنه بدخول ٣٨ طاقم تحكيم اجنبي لمصر وقتها ونعاقب المخطئ من الحكام ولكن بالطبع لا نعلن عقوبته.
بعد كل اسبوعين أو ثلاث أسابيع نعلن رأي اللجنة في الحالات الجدلية ونقول على الصح صح وعلى الخطأ خطأ ونعرض مكالمات ومحادثات ال VAR علانية في الحالات الجدلية ولا ننتظر شكوي الأنديه أو طلبها أو اعتراضها، فلا يوجد ما نخفيه أو نخشاه
طريق النجاح في التحكيم المصري هو المكاشفة والوضوح والصراحة، ومراعاه المولي عز وجل بدون أي حسابات، وتحقيق االعدالة بين الحكام ومن خلال العدالة بين الحكام هنلاقي العداله بين كل الأنديه، مع التسليم بأن الأخطاء التحكيمية ستستمر ولكن بقدر معقول يتقبله الجميع مع الاعتراف بالأخطاء، مع تطوير التحكيم لتقليل الأخطاء لأقصي درجة ممكنه
في منافسة شريفة بين الحكام أساسها العرق والجهد والتعب والشغل بدون أي أشياء أخرى، مع منع أي تدخلات مهما كانت خاصة من خارج الاتحاد، لأني أشهد الله أن مجلس إداره الاتحاد وفر كل الامكانيات للتحكيم المصري ولم يتدخل من قريب أو بعيد
تجربه اتمنى تتحقق على أرض الواقع وقت ما يريد ربنا.
لصالح التحكيم المصري، مع ترك الحرية الكاملة في تشكيل لجنة الحكام لإختيارات رئيس اللجنة وبمنتهى الحرية دون أدنى تدخلات لفرض اسماء بعينها عليه .
نصائح ومقترحات من الدولي السابق :-
١- تشكيل لجان حكام المناطق وبسرعه وضخ وجوه جديده ومقبوله في مجال التحكيم.
٢- تحديد موعد لامتحانات الترقي والتي لم تتم منذ ثلاث سنوات من الثالثه للثانيه ومن الثانيه للاولي..
مع قبول دفعه حكام جديده ونقلل سن القبول ل١٧ سنه لمستقبل التحكيم المصري.
٣- تجهيز المعسكرات مبكرا للجاهزيه الكامله لاداء موسم تحكيمي قوي مبني علي الشفافيه والوضوح والكفاءات والعداله بين الحكام وبين الانديه.
٤ و٥ و٦ حتي ١٢ محاور كتير سيتم مناقشتها جهاد جريشه
الحكم الدولي السابق عضو لجنه الحكام الرئيسيه السابق. المحاضر الدولي والمحلل التحكيمي.
شهادة جدلية
ولاقى بيان جهاد جريشة تفاعلا كبيرا، ما بين المساندة وغضب من جانب كبير من العناصر بعد غيابهم عن التواجد وعدم حصولهم على الفرصة الطبيعية ليحمل البيان في طياته المزيد من التفاصيل.
شهاده من داخل اللجنه .. اختلال ميزان العدل بين الحكام بيان ناري من جهاد جريشة
