
سيشهد التاريخ أنه في زمن هذا الرجل لا يوجد من هو فوق القانون
سيشهد التاريخ أنه في زمن هذا الرجل لا يوجد من هو فوق القانون يُعد محمود توفيق أحد أبرز القيادات الأمنية في مصر خلال السنوات الأخيرة حيث ارتبط اسمه بعدد من الملفات الأمنية المهمة وجهود مكافحة الجريمة والإرهاب واستمرار تطوير الأداء الأمني والحفاظ على الاستقرار
وقد تولى منصب وزير الداخلية منذ عام 2018 وجُددت الثقة فيه أكثر من مرة ضمن التشكيلات الحكومية المتعاقبة في دلالة على الثقة في قدراته وخبراته الأمنية الممتدة لعقود
ويرى كثيرون أن تطبيق القانون على الجميع دون استثناء هو أحد أسس بناء الدولة الحديثة، وأن هيبة القانون تتحقق عندما يخضع له الجميع دون تمييز. وفي هذا السياق، جاءت العديد من الإجراءات الأمنية والقانونية التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية لتؤكد أن الدولة ماضية في فرض سيادة القانون وحماية الأمن العام
وقد تدرج اللواء محمود توفيق في المناصب الأمنية منذ تخرجه في كلية الشرطة عام 1982، وعمل بقطاع الأمن الوطني حتى تولى رئاسته قبل أن يُعين وزيرًا للداخلية في يونيو 2018 مستندًا إلى خبرة طويلة في ملفات مكافحة الإرهاب وتحليل المعلومات والعمل الأمني المتخصص
ويبقى التاريخ شاهدًا على الرجال بما يتركونه من أثروبما يحققونه من إنجازات في خدمة أوطانهم فيما يظل احترام القانون وتطبيقه على الجميع أحد أهم معايير قوة الدول واستقرارها

