حوادث وقضايا

رسائل إلكترونية تحولت إلى كابوس يطارد مستخدمي مواقع التواصل

بقلم: رنيم علاء نور الدين

رسائل إلكترونية تحولت إلى كابوس يطارد مستخدمي مواقع التواصل
رسائل إلكترونية تحولت إلى كابوس يطارد مستخدمي مواقع التواصل

رسائل إلكترونية تحولت إلى كابوس يطارد مستخدمي مواقع التواصل

بقلم: رنيم علاء نور الدين

في الوقت الذي أصبحت فيه مواقع التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، تحولت الرسائل الخاصة لدى البعض إلى وسيلة لانتهاك الخصوصية والتعدي على الآخرين، من خلال عبارات وإيحاءات جنسية لا تمت للأخلاق أو الإنسانية بصلة.

وباتت وقائع التحرش الإلكتروني تتكرر بصورة لافتة، حيث يستغل بعض الأشخاص سهولة إنشاء الحسابات وإخفاء هوياتهم لإرسال رسائل خادشة للحياء، تتضمن ألفاظًا وأسئلة ذات طابع جنسي، معتقدين أن وجودهم خلف شاشة الهاتف يحميهم من المحاسبة.

ولا تقف خطورة التحرش الإلكتروني عند حدود الكلمات، بل تمتد إلى آثار نفسية قد تلازم الضحية لفترات طويلة، إذ يشعر كثيرون بالخوف والقلق من استخدام منصات التواصل أو استقبال رسائل من أشخاص مجهولين، في ظل تكرار تلك الانتهاكات.

ويؤكد مختصون أن التحرش عبر الإنترنت لا يختلف عن التحرش في الواقع، فكلاهما يمثل اعتداءً على كرامة الإنسان وخصوصيته، كما أن القانون المصري يجرّم هذه الأفعال ويمنح المتضررين الحق في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مرتكبيها، خاصة عند توافر الأدلة مثل الرسائل ولقطات الشاشة.

ومع الانتشار الواسع للمنصات الرقمية، تبرز الحاجة إلى مزيد من الوعي بخطورة هذه الجرائم، وعدم التعامل معها باعتبارها “مزاحًا” أو “كلمات عابرة”، لأنها قد تترك آثارًا نفسية عميقة وتفتح الباب أمام انتهاكات أكثر خطورة.

ويبقى السؤال: إلى متى سيختبئ المتحرشون خلف الشاشات، ومتى يصبح الفضاء الإلكتروني مكانًا آمنًا للجميع؟

رسائل إلكترونية تحولت إلى كابوس يطارد مستخدمي مواقع التواصل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى