
خبراء اقتصاد يوضحون الحقيقة للمواطنين
خبراء اقتصاد يوضحون الحقيقة للمواطنين مع تراجع سعر الدولار لأقل من 50 جنيهاً، يترقب المواطنون انعكاس ذلك على أسعار السلع في الأسواق، إلا أن خبراء الاقتصاد يضعون النقاط على الحروف حول مدى سرعة وواقعية هذا الانخفاض.
المخزون السلعي: يؤكد حازم المنوفي (عضو شعبة المواد الغذائية) أن المستوردين والشركات لديهم مخزون تم شراؤه وتصنيعه بتكلفة صرف أعلى، لذا فإن تصريف هذا المخزون يحتاج وقتاً قبل ظهور أسعار جديدة.
عناصر التكلفة الأخرى: انخفاض الدولار ليس العامل الوحيد؛ فهناك تكاليف الطاقة، النقل، الأجور، وتكاليف التشغيل التي تلعب دوراً كبيراً في التسعير النهائي.
مفهوم التضخم: يوضح الخبير الاقتصادي أبو بكر الديب أن “تراجع التضخم” لا يعني بالضرورة انخفاض الأسعار، بل يعني “تباطؤ وتيرة الارتفاع”، أي أن الأسعار توقفت عن الصعود بجنون وأصبحت ترتفع بوتيرة أبطأ، وهو في حد ذاته مؤشر على استقرار الاقتصاد
يتوقع الخبراء أن تكون السلع المعمرة والأجهزة المنزلية هي الأكثر قابلية لتقديم عروض وتخفيضات في القريب العاجل، نظراً للمنافسة القوية بين الشركات وحاجة السوق لتنشيط الطلب، مع استقرار تكاليف الاستيراد.
الصورة هنا أكثر تعقيداً لأن هذه السلع ترتبط بعوامل موسمية وتكاليف أعلاف ونقل؛ لذا فإن انخفاض أسعارها مرهون باستقرار أسعار مستلزمات الإنتاج وزيادة المعروض المحلي الذي يوازن بين العرض والطلب..




