
حرس الحدود يتعثر أمام ديروط بتعادل سلبي في دوري المحترفين
كتبت / نور خليل
شهدت أحداث اللقاء الذي جمع بين فريقي حرس الحدود ونظيره ديروط حذرًا مبالغًا فيه منذ الدقائق الأولى ، حيث غابت الفاعلية الهجومية الحقيقية عن كلا الطرفين.
ورغم محاولات أصحاب الأرض لفرض سيطرة مبكرة على مجريات اللعب في وسط الملعب، إلا أن التنظيم الدفاعي الحديدي للضيوف حال دون تشكيل أي خطورة حقيقية على المرمى، لتنحصر الكرة أغلب فترات الشوط الأول في منطقة المناورات.
اتسم الأداء العام للفريقين بالبطء و التمريرات المقطوعة المتكررة، مما أفقر المباراة للجمالية المعهودة و غيب الإثارة عن المباراة.
ولم ينجح أي من المدربين في إيجاد الحلول الهجومية لفك طلاسم الدفاعات المتحفظة، لتضيع الفرص تباعًا نتيجة التسرع وغياب اللمسة الأخيرة داخل منطقة الجزاء، ويخرج الفريقان لغرف الملابس بنتيجة تعادل سلبي عكست الواقع الميداني للمواجهة.
مع انطلاق أحداث الشوط الثاني، حاول الجهاز الفني لحرس الحدود ضخ دماء جديدة في الخط الهجومي عبر إجراء عدة تبديلات تكتيكية سريعة بهدف تنشيط الأطراف وكسر التكتل الدفاعي المنافس.
وعلى الجانب الآخر، اعتمد ديروط على خطة حصينة تعتمد على غلق المساحات وإفساد الهجمات من العمق، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي لم تبلغ شأنًا كبيرًا من الخطورة.
لعب خط دفاع الفريقين و حارسا المرمى دور البطولة المطلقة في هذه المواجهة، إذ تعاملوا بيقظة تامة مع كافة العرضيات والكرات الثابتة التي أُتيحت خلال اللقاء. ورغم المحاولات المتكررة من لاعبي الحدود في الأمتار الأخيرة من اللقاء لخطف هدف قاتل، إلا أن استبسال مدافعي ديروط حال دون اهتزاز الشباك حتى صافرة النهاية.
بهذه النتيجة ، يضيف كل فريق نقطة وحيدة إلى رصيده العام في جدول ترتيب المسابقة، وهو تعادل قد لا يرضي طموحات الفريقين .
ومن المنتظر أن تعمل الأجهزة الفنية على دراسة الأخطاء الفنية المرتكبة وإصلاحها سريعًا قبل خوض الاستحقاقات القادمة ضمن منافسات البطولة.
تأتي هذه النتيجة لتؤكد على صعوبة المنافسة وقوة التقارب الفني بين جميع الأندية هذا الموسم في دوري المحترفين.
وستكون الجولات المقبلة حاسمة للغاية في تحديد ملامح المنافسة على صدارة الترتيب وبطاقات التأهل، مما يتطلب جهدًا مضاعف من كافة الفرق لتحقيق تطلعات جماهيرها.
حرس الحدود يتعثر أمام ديروط بتعادل سلبي في دوري المحترفين


